شرح قصة Hellblade: Senua’s Sacrifice

قصة Hellblade: Senua's Sacrifice

بعد انتظار دام لسبعة سنوات، نستكمل رحلة سينوا خلال أيام معدودة في الجزء الثاني من سلسلة Hellblade، فدعونا نستعيد ذكريات الجزء الأول ونرى تضحية بطلتنا التي تُعاني من مرض الذهان، وكيف نجح الجزء الأول في خلق تجربة سينمائية مميزة بقصة أسطورية تنقل إحساس هذا المرض بطريقة لم نرى لها مثيل من قبل.

مُلخص قصة Hellblade: Senua’s Sacrifice

تُركز قصتنا على شخصية سينوا، وهي شابة صغيرة السن من جزر أوركني بدولة اسكتلندا، حيث عانت طوال حياتها من مرض الذهان الذي ورثته من أمها جالينا، وهو اضطراب نفسي يلاحظ فيه على المريض وجود أوهام وضلالات بالإضافة إلى الهلاوس سواء كانت سمعية أو بصرية أو حسية، كما من الممكن حدوث تصرفات غير منطقية من قبل هذا المريض. و للذهان أعراض تسمى الأعراض السلبية كالعزلة الاجتماعية وغيرها.

للأسف زينبل والد سينوا لم يُقدر حالة أمها جالينا، وكان دائمًا ما يقول لها أنها مربوطة بلعنةٍ ما، وعندما شعر بأن إبنته سينوا صاحبة الخمس سنوات بدأ يظهر عليها نفس أعراض مرض أمها، قرر أخذ جالينا إلى وتد وحرقها حية لإرضاء الآلهة ولتطهير القرية والقبيلة من هذه اللعنة كما كان يراها.

زينبل كان والدًا سيئًا، حيث استمر في تعنيف إبنته سينوا بسبب مرضها حتى كبرت وأصبحت شابة، وكانت دائمًا محبوسة في المنزل لا تخرج منها، ولذلك كانت تتسلل دائمًا للخروج للقرية واستكشاف البراري وحدها. في إحدى المرات، وجدت مجموعة من المحاربين يتدربون على استخدام السيوف، وبدأت في مراقبة حركاتهم وعلمت نفسها.

تمكنت سينوا من التعلم بسبب محارب يُدعى ديليون، حيث كانت منبهرة برشاقته وقدرته على استخدام السيف. وجدها ديليون في إحدى المرات وأصبحا أصدقاء، ثم تحولت علاقة الصداقة هذه إلى حب خاصةً وأن ديليون كان الوحيد الذي يستطيع التعامل مع مرضها ويطمئنها دائمًا أنها ستُصبح أفضل.

قررت سينوا الإنتقال من قريتها للعيش مع ديليون في قريته، ولكن سرعان ما جاء مرض الطاعون إلى تلك القرية وأصاب كل سكانها، مما جعلهم جميعًا يظنون أن سينوا هي من جاءت بهذه اللعنة عليهم، ولذلك قررت أخذ رحلة إلى البراري هربًا من الواقع وحتى تهدأ نفسها قليلاً.

لكن للأسف عندما عادت للقرية لم تجدها مثلما كانت، حيث جاءت غارة من الفايكنغ وقضت عليهم جميعًا، وضحوا بحبيبها ديليون لإرضاء الآلهة بطريقة النسر الدموي، وهي طريقة تضحية يتم فيها شق ظهر الإنسان وتكسير ضلوعه ويتم ثني الضلوع إلى الأمام مع إخراج الرئتين ليكون شكلها مثل الأجنحة، ولهذا سُميت بنسر الدم لأن الشخص المُعذب أو المقتول بطبيعة الحال يبدو كأن له جناحين.

الأصوات في رأس سينوا ذكرت لها أن الطريقة الوحيدة لعودة ديليون هي الدخول لعالم الجحيم هيلهايم ومواجهة إلهة الجحيم هيلا حتى تُعيد روح ديليون لجسده مرةً أخرى. وهنا أخذت سينوا رأس ديليون وذهبت في رحلة إلى البراري بحثًا عن بوابة الجحيم حتى تُجبر إلهة الجحيم لإعادة حبيبها لها مرةً أخرى!

_____

اقرأ أيضًا: قصة Leon S. Kennedy من Resident Evil وكل شيء عنه

_____

رحلة سينوا أخذتها إلى أماكن كثيرة حيث واجهت عملاق النيران سورتر، ووقفت وجهًا لوجه أمام الغراب الملعون فالرافن الذي يتغذى على جثث أولئك الذين يموتون في الحرب، وفتحت بالفعل بوابة الجحيم، لكن رحلتها لم تكن سهلة. حيث واجهت الكثير من الوحوش الغريبة والعجيبة على مدار رحلتها، وواجهت الذئب جارم حارس بوابة الجحيم في مواجهة دامية بعد أن سرق منها رأس حبيبها ديليون، لكن لا شيء يستطيع أن يقف في طريق سينوا.

على مدار رحلتها كانت تستمتع لأصوات مرضها الذهني في عقلها وكانوا يخبروها أنها ستفشل ولن تستطيع إكمال الرحلة وستموت في كل خطوة تخطوها، ولكن من كان يخفف عنها هذه الأصوات هو دروث، مُعلمها الذي مات وترك معها في ذاكرتها الكثير من تعاليمه التي ساعدتها في رحلتها للوصول للجحيم.

وقفت سينوا أمام إلهة الجحيم هيلا تطلب منها إعادة حبيبها ديليون للحياة مرةً أخرى وإرجاع روحه إلى جسده، لكن هيلا رفضت ذلك حتى بعد أن انهزمت على يد سينوا في مواجهة ضخمة، وحملت سيفها وضربته في قلب سينوا لتُنهي رحلتها وتقضي تمامًا على المعاناة التي عانتها بطلتنا بعد وفاة حبيبها.

لكن هل كل ما رأته سينوا كان حقيقيًا؟ الإجابة ببساطة هي لا، حيث نرى في نهاية اللعبة أن سينوا تفيق مرةً أخرى وتُلقي برأس ديليون في البحر حيث تقبلت أن حبيبها قد مات للأبد ولن تستطيع إعادته للحياة بأي شكل من الأشكال سواء بمساعدة الآلهة أو بدونها، بل وتقبلت أيضًا مرض الذهان الذي تُعاني منه عالمة أنها لن تستطيع التخلص من الأصوات التي تسمعها في عقلها للأبد.

خلال رحلتها، لم تواجه سينوا أي وحوش ولا آلهة ولا ذئاب، بل كانت في مواجهة فايكنغ عاديين، لكن عقلها هيئ لها أنها أمام وحوشًا بأشكالٍ مختلفة. هذا هو تأثير مرض الذهان عليها، فجعلها تعتقد أنها ذهبت بالفعل إلى الجحيم ووقفت وجهًا لوجه أمام إلهة الجحيم هيلا، لكنها لم تفعل أيًا من ذلك، وانتهى الأمر بتقبلها بموت حبيبها ومرضها. إنها رحلة نفسية أكثر من كونها واقعية.

إلى أين تأخذنا قصة Senua’s Saga: Hellblade II؟

نستكمل قصة سينوا في الجزء الثاني حيث يأخذنا في رحلة أكثر واقعية. سينوا الآن تريد الإنتقام من الفايكنج الذين قضوا على قريتها وقتلوا حبيبها ديليون، لذلك تتجه إلى آيسلندا في رحلة بحث عن هؤلاء الغزاة الذين يقتلون الناس بلا رحمة ولا هوادة. إنها رحلة إنتقام واقعية حيث تبحث سينوا عن الخلاص لتشعر بالراحة وأنها استطاعت الانتقام. لكن بالطبع الأساطير لها وجود هنا، ومرض الذهان لا يزال يؤثر عليها، فما الذي ستراه سينوا خلال رحلتها؟

هذا ما سنعرفه عندما تتوفر لعبة Senua’s Saga: Hellblade II على الحاسب الشخصي و Xbox Series X|S في 21 مايو الجاري بسعر 50 دولار، أو يمكنكم الحصول عليها بالطبع ضمن اشتراككم في خدمة Xbox Game Pass. اللعبة مترجمة بالكامل (نصوص وقوائم) للغة العربية مما سيُسهل على اللاعبين العرب فهم القصة بالطبع.

وإذا كنت ستلعبها على الحاسب الشخصي، فتلك هي متطلبات تشغيلها:

  • OS: Windows 10/11 64 Bit 
  • Processor: Intel i5-8400 | AMD Ryzen 5 2600 
  • Memory: 16 GB RAM 
  • Graphics: Nvidia GTX 1070 | AMD RX 5700 | Intel Arc A580 
  • Storage: 70 GB available space 
  • Additional Notes: SSD Required

 عِش معنا متعة اللعب على أصولها.. لمزيد من المقالات الرائعة تابعو قناتنا على واتساب.

وسوم

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest

0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x