ملخص قصة لعبة outlast 2 وشرح نهايتها

بيان صحفي

قصة لعبة outlast 2
no_coupons
كوبون عرب جيمرز
ArabGamerz

تدور أحداث لعبة Outlast 2 حول الصحفيان المتزوجان بليك و لين اللذان يسمعان عن جرائم قتل غامضة في صحراء أريزونا، وينطلقان للحصول على أي معلومات أو دلائل سرية لحل لغزها المحير، لكن تتحطم المروحية التي تنقلهما إلى هناك بصورة غريبة، ويفقد بليك زوجته التي يسعى لإنقاذها من طائفة مجنونة تختطفها منذ بداية الأحداث، يُذكر أن قصة لعبة outlast 2 ومجريات بعض أحداثها مبنية بشكل كبير على مذبحة جونزتاون الشهيرة لعام 1978.

سنتكلم في مقال اليوم عن قصة لعبة outlast 2 ذات طابع رعب البقاء، مع شرح مُلخص وكامل لأحداثها ونهايتها استنادًا إلى آراء الخبراء.

قصة لعبة outlast 2

يقوم اللاعبون في قصة لعبة outlast 2 بأخذ دور بطل القصة بليك لانجرمان الذي يرافق زوجته الصحفية المحققة لين لانجرمان في رحلة للبحث عن أدلة تشير لقاتل إحدى النساء الحوامل في ريف أريزونا، حيث تكون مهمته مقتصرة على تصوير زوجته أثناء رحلتها في كشف أحجية القضية وكل ما يرتبط بها.

تبدأ أحداث قصة لعبة outlast 2 عندما يجد اللاعبون أنفسهم متوجهين إلى موقعٍ غامض في رحلة بطائرة مروحية مع بطلي القصة بليك لانجرمان وزوجته الصحفية المحققة لين لانجرمان ، لكن يتم عرض حُلمٍ يشاهده بطل اللعبة بليك في الثواني الأولى من المقدمة، يشاهد فيه فتاةً كان يعرفها في المدرسة الإبتدائية تُدعى جيسيكا جراي، التي أقدمت على الانتحار بصورة غامضة وصادمة آنذاك، مما جعلها ذكرى قاتمة تطارد بليك حتى يومه الحاضر، وسرعان ما يصارح بليك زوجته لين بما شاهده في الحلم ويتحدثان عن ما حدث لجيسيكا لفترة وجيزة ثم يسجلان مقدمة لتقريرهما الإخباري عن جريمة القتل الغامضة.

وفجأة ودون سابق إنذار يظهر وميض في الأفق يليه حدوثُ عطلٍ مفاجئ في محركات الطائرة يؤدي في النهاية إلى تحطمها، ويُسفر ذلك عن انفصال بليك ولين عن بعضهما، لكن بعد أن يستعيد بطل اللعبة وعيه ويتجول بجوار حطام الطائرة يعثر على جثة طيار المروحية التي تم سلخ الجلد عنها على شجرة قريبة من موقع التحطم، وهنا يتأكد بليك بأن شيئًا غريبًا يحدث في هذا المكان الغامض.

يحاول بليك في هذه اللحظة العثور على زوجته، وأثناء بحثه، يواجه بعض القرويين المعادين العازمين على قتله دون معرفته لسبب ذلك، مما يجبره على الهرب للنجاة بحياته، وفي أثناء ذلك يظهر أمامه وميضٌ آخر من الضوء، يتسبب في إصابة جميع الأعداء بالشلل، ومن الواضح أن للضوء تأثير قوي، لكن بليك يتمكن من مقاومته.

____

اقرأ أيضًا: تحميل لعبة outlast 2: أبسط طريقة تحميل بروابط مباشرة وشرح كامل

____

يلتقي بعد ذلك بفترة وجيزة مع لين، التي ترفض إخباره بما حدث لها طيلة اختفائها، وتخبره أن أمنيتها الوحيدة هي الابتعاد عن هذا المكان، ثم يسمع الاثنان صوتًا مُريبًا على مكبرات الصوت يطلق على نفسه اسم المبعوث المقدس كنوث، ثم يخبر القرويين بأنه تفحص رحم لين ووجد بأنها حاملٌ بطفل، ويعلن بأن طفل لين وبليك هو المسيح الدجال وينادي أتباعه الذين يصفهم بالمسيحيين، للعثور على لين وقتلها قبل أن تلد الطفل.

هنا تجدر الإشارة إلى أن القرويين يرون أنفسهم بأنهم متدينون وصالحون، لكن تعاليم كنوث الواضحة مضللة وشريرة بشكل صريح إذ أنها تدعو إلى القتل والتضحية بالدماء، وهم مع ذلك يستخدمون رموز المسيحيين، لكن شعائرهم أقرب إلى الشيطانية وليس لأي ديانة سماوية.

ثم يتضح وجود مجموعةٍ تُسمى بالزنادقة وهم طائفة مختلفة تعارض المتدينين بالديانة الشيطانية، يقومون بأخذ لين بعيدًا. بعد قتل المجموعة المتدينة التي تلتقي بها مع زوجها ويُترَك بليك وحيدًا في الغابة المظلمة، وهنا تبدأ أحداث اللعبة الفعلية.

هنا يهرب بليك من المجموعة المتدينة المتبقية ثم تظهر ومضة ضوء أخرى، تأخذه إلى رؤيته الأولى التي يتم عرضها بما يشبه حلم اليقظة، حيث يعود فجأة إلى المدرسة الكاثوليكية التي ذهب إليها في المرحلة الابتدائية، في الزمن الذي انتحرت به زميلته في الفصل جيسيكا.

وبعد انتهاء مشهد الرؤية، يقابل بليك قرويًا وحيدًا يُدعى إيثان، يتصف بكونه ودودًا يريد حمايته من المجانين، ويعلم منه أن المرأة التي يحقق في مقتلها كانت ابنته، آنا لي التي اغتصبها المبعوث الشيطاني الذي يدعي التدين كنوث التي جعلها تحمل بطفل، ثم أمر والدها إيثان بتمزيق جسد ابنته وقتل الطفل، وهنا قام إيثان باختلاق بعض الأعذار والقصص لمنح ابنته آنا الوقت للهرب من القرية، لكن يقوم بليك باستحضار ما تم ذكره في تقرير الشرطة كيف اتضح أن جسدها كان مليئًا بمادة الزئبق قبل أن تُقدم على شنق نفسها، دون معرفة أسباب ذلك أو ما إن كان بفعل فاعل.

وهنا يجد بليك مأوى مؤقت في قبو منزل إيثان، قبل أن يشهد موته على يد عجوزٍ عدائية للغاية تُدعى مارتا باستخدام الفأس بكل وحشية، وهنا ينتظر بليك بهدوء في القبو بهدوءٍ رحيلها عن المكان ثم يهرب عندما تسمح له الفرصة بذلك.

وهنا يتوجب على بليك الهرب من من بعض فرق البحث المتدينة حتى يصل إلى الكنيسة، التي يقابل فيها رجلاً تم قطع عينيه وربطه بعجلة يُدعى يوشيا، والسبب وراء تعذيبه هو عدم إفشاء سر مجموعة الزنداقة وكشف المكان الذي يختبئ فيه الزنادقة ومعهم لين.

يختبئ بليك في حجرة الاعتراف بالكنيسة، ويشاهد كنوث وأتباعه يعذبون ماري أمام يوشيا، الذي يفشي سر المكان الذي تختبئ فيه لين لوقف ألم ماري، لكن كنوث يقتل الاثنين في النهاية في جميع الأحوال، وهنا يتمكن بليك بعد استراق السمع من معرفة مكان تواجد لين المحتجزة من قبل الزنادقة في المناجم، ويصبح هدفه الآن هو الوصول إلى المناجم لإنقاذ لين قبل وصول المجموعة المتدينة بقيادة كنوث.

أثناء شق بليك لطريقه عبر بعض المناطق المليئة بالعدائيين يشاهد رؤية جديدة للمدرسة، هذه المرة لا يسبقها الضوء الساطع، وبعد انتهاء الرؤى يجد نفسه على قمة تل يحاول عبور جسر مكسور لكن سربًا من الحشرات يطير نحوه يجبره على السقوط، ويجد نفسه يمر عبر الغابات المظلمة ويواجه خصمين شديدي الدهاء والمكر، يهرب بليك في النهاية ويرى رؤية جديدة للمدرسة قبل أن يدخل إلى مخيمٍ غامض للخصمين الجُدد الذين يدعيان “نيك” و “لارد”.

هنا يعلن لارد أن بليك هو المُنقذ المنتظر منذ فترة طويلة، ويعبر عن رغبته في جعل بليك يولد من جديد، ولبدء “عملية الولادة الجديدة”، يقومون بصلب بليك على صليب مقدس ويتركونه ليموت، ويتمكن بليك من الهرب بالكاد عن طريق تمزيق يديه من خلال المسامير بمشهدٍ دموي عنيف، ويهرب من المخيم لكنه في النهاية يعلق في سياج شائك ويتم الإمساك به مجددًا، وهذه المرة يقوم الاثنان بدفنه حياً لإكمال طقوس الولادة الجديدة.
ولحسن الحظ يتمكن بليك مرة أخرى من الهرب، وذلك بسبب عدم وضع نيك لما يكفي من التراب على التابوت مما يسمح لبليك بدفعه من الداخل وفتحه والخروج والهرب.

وهنا يجد بليك حبلًا يخطط للهروب من الغابة باستخدامه للصعود مجددًا إلى الأعلى، وهنا يعترض الثنائي الشرير خطة بليك مجددًا لكن لحسن الحظ يتم دفعهم إلى الأسفل بواسطة بعض من مجموعة المنبوذين Scalled “الذين يعتبرون الفصيل الثالث في اللعبة الذين يعيشون في الغابة، وهنا يموت ليرد ونيك من السقوط ويتخلص اللاعبون منهم إلى غير رجعة لينتهي الكابوس ويبدأ أخر!

حيث تبدأ رؤى بليك في التفاقم والازدياد سوءًا، وهنا يبدأ في رؤية الشياطين التي تطارده، كما تصبح الرؤى المفاجئة أكثر ظهورًا وتكرارًا من هذه المرحلة فصاعدًا في اللعبة.

في النهاية يصل بليك إلى النهر ويتمكن من صنع طوف خشبي ليبحر به، وبعد ركوب الطوف لمدة 15 دقيقة تقريبًا، يشاهد أسوأ رؤية له على الإطلاق، حيث يرى نفسه في حمام السباحة بالمدرسة وتبدأ الحمامات والمراحيض وأجهزة الكشف عن الحرائق في رش الدماء في كل مكان، وبعد هذه الرؤية، يبدأ الدم في الخارج في الهطول كالأمطار، مما يجعل الهلوسة التي يشاهدها بليك الآن في أسوأ حالاتها في اللعبة.

يصل أخيرًا بليك إلى المناجم ليستقل مصعدًا هناك لكن الفرحة لا تكتمل حيث يتعطل المصعد ويسقط بليك، الذي ينجو مجددًا بأعجوبة من الحادث دون أن يصاب بأذى كبير، ويتابع عبوره في المناجم المظلمة حيث يواجه فال زعيمة الزنادقة وأتباعها، الذين يحتجزون لين ويحاولون قتل بليك لمنعه من أخذها بعيدًا، إذ يتضح أن هدفهم النهائي هو أخذ طفل لين وقتل أي شخص يقف في طريقهم.

تطارد فال بليك عبر المناجم، وينجح في الهرب منها لكنه ينزلق عن طريق الخطأ إلى معسكر الزنادقة الذين يحتجزون لين، ويتمكن من رؤية لين في مكان بعيد، وهي مقيدة بآلة ما، ويتجمع الزنادقة حولها، لكن يتم القبض على بليك من قبل فال زعيمة الزنادقة ويرى رؤية أخرى التي تعتبر الأبرز والأكثر كشفًا للقصة حتى الآن.

حيث يتم الكشف خلال هذه الرؤية عما حدث لجيسيكا ولماذا تطارد تلك الذكريات السوداء بليك حتى يومنا هذا، إذ يتضح أن سبب انتحارها هو حب بليك لفتاةٍ أخرى تدعى لين، إذ من الواضح أن جيسيكا مهتمة ببليك، لكنها الأمر يزداد سوءًا عندما تمسك جيسيكا بيد بليك أثناء خروجهما من المدرسة، حيث يراهما في طريقهما للخروج أحد المعلمين “الأب لوترميلش” وباعتبار المدرسة التي يرتادونها كاثوليكية ذات قواعد صارمة، يشعر الأب لوترميلش بالشك ويطلب من جيسيكا الدخول إلى الفصل الدراسي لمناقشة سبب بقائهم في المبنى حتى وقت متأخر بعد انتهاء الفصل.

وهنا تخبر جيسيكا صديقها بليك بأنها تريده أن يرافقها لأنها خائفة من الأب لوترميلش، بسبب سلوكه العدائي والمرعب لها، لكن الأب يقوم بإرسال بليك إلى المنزل، وهنا ترتعد جيسيكا خوفًا من الأب لوترميلش، وتطلب من بليك مرةً أخرى البقاء إلى جوارها لكنه يغادر ويتركها لأن لوترميلش أمره بذلك.

لكن و​​في طريقه إلى الخروج من المدرسة، يسمع صراخ جيسيكا، ويعود إلى المدرسة ليجد أن الأب لوترميلش قام بضرب جيسيكا بعنف حتى فقدت الوعي على الدرج، ومن المحتمل أن هذه الحادثة كانت سبب انتحاره جيسيكا، وذلك لأن بليك لم يحبها حقًا إذ كان غارقًا في حُبه لفتاة أخرى ولم يبق معها عندما كانت في أمس الحاجة إليه ليحميها.

حيث أنه لو بقي كما طلبت منه ربما لم يكن ليهاجمها لوترميلش بعنف، وهنا ينتهي المشهد بـ بليك حاملًا جسد جيسيكا وهي فاقدة الوعي بين ذراعيه، ويستيقظ بليك ليجد نفسه في المناجم مرة أخرى، ويطارده بعض الأعداء وصولاً إلى المخرج، حيث يلتقي بلين أخيرًا!، دون معرفة كيفية وصولها إلى هذا المكان بالفعل.

وسرعان ما يقوم لين وبليك بالهرب معًا من المناجم، ويفاجئان بالأجواء العاصفة في الخارج، إلا أن البرق يضرب بشكل مفاجئ وتشتعل النيران في الغابة، ويشقان طريقهما إلى المأوى الخاص بإيثان ولكن العجوز مارتا التي تحمل الفأس تباغتهما وتحاول إيقاف ولادة الطفل، لكنهما ينجوان بأعجوبة من مارتا التي تُقتل بصورةٍ عجيبة أثناء مطاردتهما، مما يسمح للثنائي بالهروب إلى الكنيسة دون أن يصابا بأذى.

تقوم لين بوضع طفلها في الكنيسة وتموت بعد الولادة بفترة وجيزة، وهنا يحمل بليك الطفل ويفقد الوعي مباشرةً إثر ذلك، وبعد أن يستيقظ يجد المبعوث كنوث على جالسًا على مقعد بجانبه، ويخبره بأنه قتل كل أتباعه في ساحة السوق، ويطلب من بليك سحق جمجمة الطفل بقدمه لكنه يقوم بذبح كنوث.

وهنا نجد أن كنوث قد مات ولين قد ماتت، وقد مات كل “المتدينين بالديانة الشيطانية”، دون وجود أي أثر للزنادقة أو المنبوذين.

مما يأخذنا إلى شرح نهاية القصة في الفقرة التالية، لكن وجب علينا تحذيركم بعدم قراءة النهاية إن أردتم تجربة اللعبة بأنفسكم.

في مشهد الختام ينزل بليك إلى ساحة السوق حيث توجد كل الجثث، وهو يحمل الطفل بين ذراعيه دون إصابته بأي آذى، ثم ينظر بليك إلى الشمس ليرى رؤيتة الأخيرةـ التي تظهر فيها جيسيكا التي تتلي صلاة ما وتنتهي اللعبة، ولا يتم الكشف عما حدث لبليك أو طفله.

شرح نهاية قصة لعبة outlast 2

ملخص قصة لعبة outlast 2 وشرح نهايتها

الضوء الساطع الذي يحطم مروحيتك ويظهر أمام رؤى المدرسة يأتي من برج راديو بأشعة شبيهة بموجات الميكروويف الذي يتواجد بجوار البحيرة، الذي يبعث بإشارة قوية تتحكم في عقول الناس، ويتم شرح ذلك من خلال مستند يسمى “المسافر القديم” الموجود في البحيرة الذي تركه أحد الباحثين.

لهذا السبب أصيب الجميع بالجنون باستثناء إيثان لسبب ما، وتُعد تجربة غسيل الدماغ جزءًا من البرنامج السري لشركة Murkoff Corporation، نفس الشركة الشريرة من الجزء الأول للسلسلة، التي أعادت فتح مصحة Mount Massive Asylum العقلية لإجراء التجارب على البشر، وهناك أدلةٌ أخرى تشير إلى صحة ذلك في اللعبة هنا وهناك.

وعند تفسير ما يحدث لبطل اللعبة بليك نجد أنه في بداية الأحداث كان عاقلًا إلى حد ما، لكن مع اقترابه من البرج أكثر فأكثر وقضاء المزيد من الوقت في المنطقة، يفقد عقله تدريجيًا، ويصاب بالهلوسة وأحلام الطفولة المبكرة الغريبة لأن إشارة غسيل الدماغ تزداد قوة، مما يجعل بليك يلوم نفسه على وفاة جيسيكا لأنه لم يحبها، ولم يحميها عندما احتاجته، كما أنه تركها بمفردها مع المعلم السيئ الذي اعتدى عليها، على الرغم من أنها طلبت منه البقاء لأنها كانت خائفة منه.

الشيطان الذي يطارد اللاعبين في رؤى المدرسة هو الأب لوترميلش، المعلم الذي اعتدى بعنف على جيسيكا، يمكن معرفة ذلك من خلال الندبة الظاهرة فوق عينه اليمنى، التي يمتلكها الشيطان نفسه بالضبط، مما يعني أن ذكرى هذا الحدث تطارد بليك حتى يومه الحاضر، ولهذا السبب يرى الأب لوترميلش كشيطان في الرؤى.

في نهاية المطاف أصبحت الإشارة قوية لدرجة أن الجميع قتل بعضهم البعض، وتتحدث إحدى الوثائق عن شذوذ في قوة الإشارة، وتذكر تحديدًا بأن الإشارة قوية بشكل خاص ومفرط في نقاط معينة في البلدة، وكان هناك أيضًا ذكر لعبارة حلقة الإشارة العائدة التي تجعل الأشخاص المتأثرين بها يقومون بأفعالٍ جنونية.

وفي الحقيقة ما يحدث في نهاية أحداث اللعبة يمكن تفسيره بأن بليك يفقد عقله أخيرًا، بعد أن حطمته التجارب المؤلمة وإشارات غسيل الدماغ بالموجات الدقيقة، مما يجعله يستسلم للإشارات في النهاية.

لا يزال من غير المعروف ما حدث للطفل أو ما إذا كان الطفل بأكمله مجرد وهم منذ البداية، وربما كان هذا ما أراد بليك رؤيته.

كما تجدر الإشارة إلى أن لين قالت قبل أن تموت “لا يوجد شيء هناك”، مما يشير إلى أنه لم يكن هناك طفل في المكان ربما على الإطلاق.

ما رأيكم بنهاية قصة لعبة outlast 2 لاستوديو Red Barrels لعام 2017، وهل لديكم تفسيرٌ أخر لها؟ و هل كان لدى بطل اللعبة طفلٌ حقًا أو كان ذلك محض هلوسات تسبب بها البُرج والإشارة المنبعثة منه؟

 عِش معنا متعة اللعب على أصولها.. لمزيد من المقالات الرائعة تابعو قناتنا على واتساب.

وسوم

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest

0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x