أثار اختراق Apex Legends الأخير موجة غضب واسعة بين لاعبي اللعبة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهور تقارير ومقاطع مصورة تُظهر سيطرة قراصنة على شخصيات لاعبين آخرين داخل المباريات. الحادث وُصف بالخطير، خاصة مع تأكيد المطورين أنه ناتج عن استغلال ثغرة غير معروفة حتى الآن.
وبحسب ما تم تداوله، فإن “فاعلًا خبيثًا” استغل خللًا أمنيًا مكّنه من التحكم عن بُعد في مدخلات اللاعبين، ما دفع فريق Respawn Entertainment إلى إصدار بيان رسمي يصف ما يحدث بأنه “حادث أمني نشط” داخل لعبة Apex Legends.
اختراق Apex Legends يضع Respawn تحت الضغط
انتشر مقطع فيديو مدته دقيقتان على منصات التواصل الاجتماعي، يُظهر مدى خطورة اختراق Apex Legends، حيث بدا أحد اللاعبين عاجزًا تمامًا عن التحكم في شخصيته. وخلال المقطع، قام الهاكر بإفراغ مخزون اللاعب بالكامل، ثم أجبره على السقوط خارج الخريطة، في مشهد أثار قلقًا واسعًا بين المجتمع.
وعقب انتشار المقطع بساعات، نشرت Respawn بيانًا رسميًا قالت فيه إنها على علم بوجود حادث أمني يسمح لطرف خارجي بالتحكم في مدخلات لاعبين آخرين عن بُعد داخل Apex Legends.
وأكدت الشركة أن التحقيقات الأولية لم تُظهر أي دليل على قدرة القراصنة على تثبيت أو تشغيل شيفرات برمجية خبيثة على أجهزة اللاعبين، كما هو الحال في هجمات تنفيذ الأوامر عن بُعد (RCE).
______
اقرأ أيضًا: روكستار تكشف ملابسات طرد مطوري GTA 6 وترد على الاتهامات
وأضافت Respawn أنها تعمل بنشاط على حل المشكلة، على أن يتم إطلاع اللاعبين على أي مستجدات فور توفر معلومات إضافية.
وفي تحديث لاحق، صدر في نفس توقيت نشر الخبر الأصلي تقريبًا، أكدت Respawn أن الحادث تم حله بالكامل، مشيرة إلى أن تعاون المجتمع وتقارير اللاعبين كان له دور أساسي في الوصول إلى الحل. ووصفت أنظمة مكافحة الغش بأنها “لعبة قط وفأر مستمرة” تتطلب يقظة دائمة.
لا يُعد هذا اختراق Apex Legends الأول من نوعه، إذ سبق أن تعرضت اللعبة لحوادث أمنية كبيرة. ففي يناير 2025، تم الاستيلاء على حسابات عدد من اللاعبين المحترفين، بينما شهدت بطولة Apex Legends Global Series في مارس 2024 اختراقًا مباشرًا أثناء بث حي، في واقعة مشابهة من حيث الأسلوب.
ردود فعل اللاعبين جاءت غاضبة، حيث وصف بعضهم اللعبة بأنها “خطر أمني” في وضعها الحالي، بينما انتقد آخرون تركيز المطورين على تعديل الشخصيات والفعاليات بدلًا من تعزيز أنظمة الحماية ومكافحة الغش.
ورغم تأكيد Respawn حل المشكلة، إلا أن الحادث أعاد فتح النقاش مجددًا حول أمان Apex Legends ومستقبل تجربة اللعب التنافسية فيها.