مع اقتراب نهاية شهر ديسمبر الماضي، أطلقت لعبة ARC Raiders أول تجربة من نوعها تحت اسم Expedition Project، وهي ميكانيكية اختيارية تتيح للاعبين مغادرة خريطة اللعبة وإعادة ضبط حساباتهم بالكامل من أجل بدء تجربة لعب جديدة من الصفر.
وتهدف هذه الخطوة إلى تحقيق نوع من التوازن داخل اللعبة، حيث تمنح اللاعبين فرصة لإعادة خوض التحديات مع بعض التعزيزات المكتسبة، على أن تتكرر هذه التجربة مرة كل شهرين أو ثلاثة أشهر بحسب خطط فريق التطوير.
وكشف استديو Embark مؤخرًا أن أكثر من مليون من لاعبي ARC Raiders شاركوا في أول Expedition Project وقاموا بمسح حساباتهم طواعية. وبالنظر إلى أن مبيعات اللعبة تُقدَّر بحوالي 12 مليون نسخة، فإن هذه النسبة تمثل نحو 8% فقط من إجمالي اللاعبين.
مفاجأة من لاعبي ARC Raiders وتجربة Expedition Project الأولى
تُعد ARC Raiders واحدة من أبرز ألعاب نمط extraction shooter حاليًا، إذ صدرت في أكتوبر 2025 ونجحت سريعًا في حصد الإشادات والجوائز، إلى جانب حضور قوي على منصات البث ووسائل التواصل الاجتماعي، ما ساعدها على التفوق على العديد من الألعاب المنافسة في هذا النوع.
خلال شهر ديسمبر، تم توجيه الدعوة إلى لاعبي ARC Raiders للمشاركة في أول Expedition Project، وهي مهمة تتطلب جمع عدد كبير من العناصر المحددة لبناء ما يُعرف بـ “قافلة الهروب”، والتي تسمح للاعب بمغادرة المنطقة الآمنة داخل اللعبة وبدء رحلة جديدة.
بعد إتمام العملية، يحصل اللاعب على شخصية جديدة كليًا، مع بعض التعزيزات والمكافآت التي تمنحه أفضلية بسيطة عند إعادة خوض التجربة من البداية.
______
اقرأ أيضًا: خيبة أمل لعشاق لعبة Baldurs Gate 3 على Switch 2
رغم الإقبال الكبير، واجه Expedition Project عدة انتقادات، أبرزها مستوى “الطحن” المرتفع المطلوب للوصول إلى المرحلة النهائية. فقد اشتكى عدد من لاعبي ARC Raiders من شرط جمع خمسة ملايين رصيد داخل المخزن للحصول على خمس نقاط مهارة مجانية، بمعدل نقطة واحدة لكل مليون رصيد.
وأوضح فريق Embark في مقابلة حديثة أن هذا الهدف وُضع كطموح لبعض اللاعبين، إلا أن كثيرين شعروا بأنهم مُجبرون على تحقيقه. ووفقًا للإحصاءات، فإن ما بين 35% و40% فقط من المشاركين في Expedition Project تمكنوا من الحصول على كامل نقاط المهارة.
وأكد فريق التطوير أنه يراجع النظام من جميع الزوايا، ويحلل البيانات بعناية بهدف تحسين التجربة وتعديل المتطلبات في الجولات القادمة، استجابة لملاحظات مجتمع لاعبي ARC Raiders.