كشفت شركة Remedy Entertainment رسميًا عن تقريرها المالي الأخير للفترة ما بين يناير وحتى مارس من عام 2026، فبعد الأداء المخيب للآمال للعبة “FBC: Firebreak” العام الماضي، يبدو أن الأمور بدأت تتحسن مع ألعاب الشركة، مع ارتفاع في مبيعات جزء Control الأول في ظل ترقب الجزء الثاني منها من الجمهور.
فقد صرح “جان تشارلز غوديكون”، الرئيس التنفيذي لشركة Remedy مؤخرًا، أن “زخم المبيعات القوي” خلال الربع السنوي الأخير لديهم قد أدى إلى تجاوز مبيعات لعبة Control الصادرة عام 2019 لحاجز 6 ملايين نسخة مباعة طوال عمرها البالغ 7 أعوام.
____
اقرأ أيضًا: تحديد موعد إطلاق Control Resonant رسميًا في الربع الثاني من 2026
____
السبب وراء استمرار ارتفاع مبيعات جزء Control الأول
ويمكن إرجاع هذا النجاح إلى الضجة المحيطة بلعبة Control Resonant (الإصدار الجديد أو التكملة المرتقبة)، التي من بين عوامل أخرى، لكن يشعر المطور أيضًا أن اللعبة تمثل “نقطة دخول سهلة” إلى عالم ألعابها، مما يساعد في توسيع نطاق جمهورها المستهدف. وإلى جانب توفرها على منصات PS4 وPS5 وXbox One وXbox Series X/S والحاسب الشخصي، أصبحت اللعبة الآن قابلة للعب على أجهزة iPad وiPhone ما يجعلها متوفرة لعدد ضخم من اللاعبين.
أما العناوين البارزة الأخرى فتشمل لعبة Alan Wake 2، التي لا تزال تحقق عوائد مادية (لا يوجد تحديث حول إجمالي مبيعاتها). وقد نالت لعبة “FBC: Firebreak” ذكرًا شرفيًا في التقرير، حيث أشارت الشركة الفنلندية إلى أن صيانة الخوادم، التي تسمح للعبة بالبقاء قابلة للعب بعد آخر تحديث رئيسي لها، يجب ألا “تتكبد تكاليف باهظة”. فهل يمكن أن تتوقف الخدمة مستقبلاً إذا لم تعد تستحق النفقات؟ ربما، ولكن في الوقت الحالي، لعبة التصويب التعاونية ما زالت مستمرة.
هذا ولا تزال لعبة Control Resonant تفتقر إلى نافذة إصدار محددة، لكن من المقرر إطلاقها في وقت ما من العام الجاري على أجهزة الجيل الحالي Xbox Series X/S وPS5 والـ PC. وتدور أحداثها بعد أكثر من سبع سنوات من الجزء الأول، حيث فشل “المكتب الفيدرالي” في الحفاظ على حالة الإغلاق، مما جلب الكارثة إلى مانهاتن. ومع اختفاء “جيسي فادن”، يتقدم شقيقها “ديلان” ليكون المنقذ المحتمل للبشرية.