في ديسمبر الماضي، اختتم حفل جوائز الألعاب 2025 بعرض لعبة Highguard، وهي لعبة تصويب جديدة من منظور الشخص الأول، لتثير موجة من الدهشة بين اللاعبين الذين كانوا ينتظرون عنوانًا مميزًا للظهور في الخاتمة المرموقة لأحد أكثر الأحداث مشاهدة في صناعة الألعاب.
كشف مطوري لعبة Highguard في شركة Wildlight عن تجربة لعبة من نوع أول شخص متعددة اللاعبين في ساحة المعركة، وأثار ذلك ردود فعل متباينة بين الجمهور، الذي تساءل عن سبب دفعهم الكبير للحصول على هذا المكان النهائي الباهظ الثمن في الحفل. والأكثر إثارة للدهشة، أن الشركة لم تدفع أي رسوم مقابل هذا الموقع في الحفل.
مطوري لعبة Highguard يحفظون نصف مليون دولار
في السنوات الأخيرة، ارتفعت تكلفة الحصول على مكان لعرض مقطع ترويجي خلال The Game Awards بشكل كبير، حيث وصل سعر أطول الفواصل الزمنية إلى حوالي نصف مليون دولار.
وبما أن Highguard كانت لعبة جديدة تمامًا دون أي حملة تسويقية سابقة، فإن ظهورها في هذا الموقع المرموق أثار خيبة أمل بعض المشاهدين، الذين كانوا يتوقعون شيئًا مبهرًا. إلا أن اللعبة ظهرت على الشاشة كلعبة إطلاق نار صعبة التحكم تشبه كثيرًا الألعاب الأخرى التي ظهرت وفشلت في السنوات الماضية.
______
اقرأ أيضًا: رئيس Activision السابق: كنت محقًا ببيع الشركة قبل سقوط Xbox
أشار منشور حديث على منصة X للصحفي بول تاسي إلى أن مطوري لعبة Highguard لم يدفعوا مقابل هذا العرض النهائي، بل كان القرار من إدارة الحفل نفسها، بقيادة جيف كيلي، الذي بدا متحمسًا جدًا للعبة في الدقائق الأخيرة من الحدث.
رغم ذلك، رأى بعض المتابعين أن هذا الكشف قد يكون ضارًا باللعبة أكثر من نفعه، حيث خلق توقعات عاطفية جعلت اللاعبين يشعرون بالخيبة ويتمنون ظهور عنوان آخر في نهاية الحفل.
ستبقى الأيام القادمة حاسمة لمعرفة مدى قدرة مطوري لعبة Highguard على تحويل هذا الجدل إلى فرصة لتأكيد جودة لعبتهم وإثبات أن ظهورهم في ختام The Game Awards لم يكن مجرد ضجة إعلامية، بل خطوة ناجحة لتعريف الجمهور باللعبة الجديدة.