أشارت تقارير حديثة إلى أن إلغاء لعبة Mudang Two Hearts أصبح أمرًا شبه مؤكد، بعد سلسلة من التطورات السلبية التي طالت الاستديو المطوّر للمشروع.
اللعبة التي تم الإعلان عنها العام الماضي كلعبة أكشن وتسلل من منظور الشخص الثالث، بدت واعدة للغاية منذ أول استعراض لأسلوب اللعب، حيث استلهمت بشكل واضح أسلوبها من سلسلة Splinter Cell الشهيرة.
رغم الطموح الكبير الذي ظهرت به اللعبة، إلا أن المؤشرات الحالية توحي بأن اللاعبين قد لا يحصلون أبدًا على فرصة تجربتها، خاصة مع تزايد الأدلة التي تشير إلى توقف التطوير بالكامل.
إلغاء لعبة Mudang Two Hearts بعد أزمات داخل الاستديو
استديو EVR Studio الكوري الجنوبي، المطوّر المسؤول عن لعبة Mudang: Two Hearts، مرّ بفترة صعبة منذ الإعلان الرسمي عن المشروع. ووفقًا للتقارير، فإن فريق التطوير أغلق أبوابه بالكامل، وهو ما يضع مستقبل اللعبة في مهب الريح ويعزز احتمالية إلغائها نهائيًا.
الضربة الأكبر جاءت العام الماضي، عندما تعرّض الاستديو لتسريحات جماعية ضخمة، حيث انخفض عدد الموظفين من أكثر من 100 مطوّر إلى 22 فقط، بحسب مواقع تتبع الشركات في كوريا. هذه الخطوة كانت أول إشارة واضحة على وجود أزمة حقيقية تهدد المشروع.
لم تتوقف المؤشرات السلبية عند هذا الحد، إذ توقف الموقع الرسمي لاستديو EVR عن العمل قبل أن يتم حذفه بالكامل لاحقًا، وهو ما يُعد علامة مقلقة لأي مشروع قيد التطوير. بالإضافة إلى ذلك، أصبح مطوّرو اللعبة غير نشطين تمامًا على منصات التواصل الاجتماعي.
______
اقرأ أيضًا: رئيس Blizzard السابق: PS5 Pro يقدم قيمة أفضل من أجهزة الألعاب المحمولة
في السابق، كان الفريق يشارك محتوى من كواليس التطوير ومقاطع خلفية عبر يوتيوب، لكن هذا النشاط اختفى بشكل كامل، مما عزز الشكوك حول استمرار العمل على اللعبة وبالتالي إلغاء لعبة Mudang Two Hearts.
من خلال عرض أسلوب اللعب، بدا أن Mudang Two Hearts كانت متقدمة بشكل كبير في مراحل التطوير، خاصة وأن موعد إصدارها كان محددًا في مارس 2026، أي بعد عام تقريبًا من آخر ظهور رسمي لها. اللعبة كانت تعد بتجربة فردية قوية، مع عالم مفتوح مرن، وشخصيتين قابلتين للعب، وتعدد طرق تنفيذ المهام.
ورغم عدم صدور بيان رسمي يؤكد إلغاء لعبة Mudang Two Hearts حتى الآن، إلا أن كل المعطيات الحالية تشير إلى أن المشروع يواجه مصيرًا غامضًا، وقد يكون واحدًا من أكثر المشاريع الواعدة التي لم يُكتب لها الاكتمال.