مطالبات باعتذار من جيف كيلي بعد فشل لعبة Highguard وإغلاق خوادمها

بيان صحفي

مطالبات واسعة باعتذار من جيف كيلي بعد فشل لعبة Highguard وإغلاق خوادمها
no_coupons
كوبون عرب جيمرز
ArabGamerz

شهدت صناعة الألعاب خلال الأيام الماضية موجة جدل كبيرة بعد الإعلان عن إغلاق خوادم لعبة Highguard بعد فترة قصيرة من إطلاقها، وهو ما دفع العديد من اللاعبين إلى توجيه انتقادات حادة إلى جيف كيلي، مقدم حفل جوائز الألعاب.

وكان استديو Wildlight Entertainment قد أعلن رسميًا أن خوادم اللعبة ستتوقف عن العمل في 12 مارس، وذلك بعد شهر واحد فقط من صدورها، بسبب فشلها في الحفاظ على قاعدة لاعبين مستقرة.

وأشار المطورون إلى أن اللعبة لم تتمكن من جذب اهتمام اللاعبين لفترة طويلة، حيث وصفها كثيرون بأنها تجربة تقليدية لا تقدم أفكارًا جديدة في سوق ألعاب التصويب الجماعية.

جيف كيلي في قلب الجدل

تصاعد الجدل حول جيف كيلي بعد أن كان الشخص الذي قدم لعبة Highguard في ختام حفل The Game Awards، وهو موقع عادة ما يتم تخصيصه للإعلانات الضخمة أو الألعاب المنتظرة بشدة.

هذا القرار وضع اللعبة تحت الأضواء بشكل كبير قبل إصدارها، ورفع سقف التوقعات لدى مجتمع اللاعبين إلى مستوى مرتفع للغاية، خاصة بعد التصريحات المتحمسة التي أطلقها كيلي أثناء الترويج لها.

وبعد صدور اللعبة وفشلها في تحقيق النجاح المتوقع، بدأ اللاعبون بالتوجه إلى حسابات كيلي على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين إياه بالاعتذار، معتبرين أن الترويج المبالغ فيه ساهم في خلق صورة غير واقعية عن اللعبة.

وذهب بعض اللاعبين إلى القول إن كيلي وصف اللعبة سابقًا بأنها قد “تغير صناعة الألعاب إلى الأبد” وأنها ستثبت خطأ المشككين، وهو ما جعل خيبة الأمل أكبر بعد الإطلاق.

___

اقرأ أيضًا: بدء تطوير ريميك Resident Evil 1 لكن صدوره قد يستغرق سنوات

___

هل يتحمل جيف كيلي المسؤولية؟

رغم الانتقادات الواسعة، يرى بعض المتابعين أن تحميل جيف كيلي كامل المسؤولية عن فشل اللعبة قد يكون مبالغًا فيه.

ففي الواقع، ساعد ظهور اللعبة في ختام حفل جوائز الألعاب على منحها دعاية ضخمة عند الإعلان عنها، وربما ساهم ذلك في جذب عدد كبير من اللاعبين عند الإطلاق، حيث تمكنت اللعبة من الوصول إلى نحو 100 ألف لاعب متزامن في أيامها الأولى.

لكن هذا الزخم لم يستمر طويلًا، إذ تراجع عدد اللاعبين بسرعة كبيرة، ما أدى في النهاية إلى قرار إغلاق الخوادم بعد فترة قصيرة من الإطلاق.

تحولت قصة Highguard إلى مثال واضح على المخاطر التي قد تنتج عن الضجة الإعلامية الكبيرة قبل إطلاق الألعاب، خاصة عندما لا يتمكن المنتج النهائي من تلبية التوقعات المرتفعة.

وبينما يستمر الجدل داخل مجتمع اللاعبين، يرى البعض أن اللعبة أصبحت أشبه بما يسميه البعض “Concord 2.0”، في إشارة إلى المشاريع التي تحظى بترويج ضخم لكنها تفشل سريعًا بعد الإطلاق.

وفي النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كان جيف كيلي سيتفاعل مع هذه الانتقادات أو يقدم توضيحًا رسميًا بشأن الجدل الذي أثارته لعبة Highguard.

 عِش معنا متعة اللعب على أصولها.. لمزيد من المقالات الرائعة تابعو قناتنا على واتساب.

وسوم

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest

0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x