قبل أسابيع قليلة فقط من إطلاق لعبة Resident Evil Requiem، تمكن عدد من الأشخاص من الحصول على نسخ فيزيائية مبكرة من اللعبة، لتبدأ بعدها موجة تسريبات واسعة اجتاحت الإنترنت. مقاطع لعب كاملة ومشاهد قصصية بدأت تنتشر بشكل مكثف، في وقت تحاول فيه شركة كابكوم احتواء الموقف والحد من الأضرار.
التسريبات وضعت الشركة في موقف صعب، خاصة أن اللعبة لم يتبقَ على إصدارها سوى أيام قليلة، ما يعني أن عنصر المفاجأة والتشويق أصبح مهددًا بشدة.
غضب واضح من مخرج Resident Evil بسبب التسريبات
أبدى مخرج Resident Evil السابق هيديكي كاميا، غضبه الشديد عبر وسائل التواصل الاجتماعي. كاميا، الذي أخرج الجزء الثاني ويُعد مبتكر سلسلة Devil May Cry، لم يُخفِ استياءه من الحادثة.
وفي منشور على منصة X، استعاد مخرج Resident Evil السابق واقعة قديمة حين تم تسريب قصة اللعبة قبل إطلاقها في اليابان تحت اسم Biohazard 2، مؤكدًا أن هذا النوع من التصرفات يدمر فرحة الجميع ويهين الجهود الضخمة التي يبذلها المطورون.
كاميا وصف ما حدث بأنه فعل بغيض يدمر سعادة الجميع، وذهب إلى حد تمني الموت للمسربين، بل ودعا أن يُحرموا من لعب الألعاب مجددًا، في تعبير صادم يعكس حجم إحباطه.
_____
لا تفوت: يوبي سوفت تعلن عن خطط مستقبلية لسلسلتي Far Cry وAssassin’s Creed بعد التحديات المالية
_____
من جانبها، تعمل كابكوم على إزالة المقاطع المسربة عبر القسم القانوني، مع إصدار طلبات حذف فورية للمحتوى المنتشر قبل الإطلاق الرسمي. إلا أن مثل هذه الحالات يصعب السيطرة عليها بالكامل، خاصة مع سرعة انتشار المقاطع عبر المنصات المختلفة.
وليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها صناعة الألعاب أزمة مشابهة؛ فقد حدث موقف قريب العام الماضي مع Assassin’s Creed: Shadows، حيث أثرت التسريبات سلبًا على جهود استمرت لسنوات.
وبحسب المعلومات الرسمية المتاحة حتى الآن، فإن Resident Evil Requiem ستكون أطول بمرتين تقريبًا من Resident Evil Village، مع تركيز أقل على الرعب مقارنة بالجزء السابع، ما يجعلها تجربة مختلفة نسبيًا داخل السلسلة.
في الوقت الحالي، يُنصح اللاعبون بتجنب أي محتوى مسرّب حفاظًا على متعة التجربة الكاملة. فاللعبة أصبحت على بعد خمسة أيام فقط من الإصدار، والانتظار أوشك على الانتهاء.