منذ صدور Red Dead Redemption 2 عام 2018، لم يتوقف اللاعبون عن طرح سؤال واحد: لماذا لم يذكر جون مارستون – بطل Red Dead Redemption الأولى- شخصية أرثر مورغان في الجزء الأول الصادر عام 2010؟ ورغم أن التفسير البديهي يتعلق بترتيب التطوير داخل استوديو Rockstar، إلا أن اللاعبين قدّموا على المنتديات مثل Reddit تفسيرات أكثر عمقًا وارتباطًا بالحبكة.
التفسير البديهي: فارق زمني كبير بين ريد ديد الأولى والثانية
السبب البسيط أن الجزء الأول من السلسلة صدر قبل أن يتم ابتكار شخصية أرثر مورغان بثماني سنوات تقريبًا. وقتها، ركّزت القصة على جون مارستون وصراعه للخروج من حياة العصابات، ولم يكن هناك تصور مسبق لأحداث الجزء الثاني.
ذلك على الرغم من أن أحداث الجزء الثاني هي فعليًا أحدث تسبق قصة الجزء الأول وليست تتمة له بل العكس، ولذلك لم يتوقف اللاعبون في نقاشتهم عند هذا السبب التقني إن صح التعبير، بل يعتقدون أن هنالك أسبابًا منطقية بالكامل.
____
لا تفوت: شاهد مؤدي صوت تريفر في GTA 5 يضحك بعد أن أبكى معجبيه!
____
نظريات اللاعبين: حزن أقوى من الذكرى يواجه بطل Red Dead Redemption
لكن جمهور اللعبة عبر ريديت يرى أن السبب يتجاوز مجرد “غياب الفكرة” في مرحلة التطوير، حيث تركزت أبرز التفسيرات على البعد النفسي لجون:
-
لأنه كان ميتًا بالفعل: أحد المستخدمين أوضح أن جون لم يجد سببًا لذكر أرثر، ببساطة لأنه لم يعد حاضرًا في حياته.
-
الجراح العاطفية: لاعب آخر يرى أن الصمت كان وسيلة للهروب من الألم، فجون لم يستطع استرجاع ذكريات رفيق فقده.
-
صعوبة التعبير عن المشاعر: مستخدم آخر علّق بأن رجال تلك الحقبة لم يكن من السهل عليهم التعبير عن مشاعرهم، وبالتالي لم يتحدث جون عن خسارته علنًا.
-
الوفاء الصامت: آخرون شددوا على أن جون لم ينسَ أرثر أبدًا، لكنه اختار أن يحتفظ بذكراه داخله بعيدًا عن الكلمات.
بالنسبة للجماهير، يظل أرثر مورغان شخصية محورية في السلسلة، حتى لو لم يُذكر اسمه في أحداث الجزء الأول. فالتفسير الأقرب لقلوب اللاعبين أن غيابه عن الحوار لا يعني غيابه عن وجدان جون، بل إن صمته كان انعكاسًا للجرح العميق الذي تركه فقدان رفيق السلاح.
اللعبتان متاحتان على PC و PlayStation و Xbox، بينما يتوفر الجزء الأول أيضًا على Nintendo Switch. ومع استمرار النقاشات، يبدو أن إرث أرثر مورغان سيبقى حاضرًا مهما صمتت عنه الشخصيات!