ظهرت أخيرًا لعبة Resident Evil Requiem التي ارتقبها عشاق سلسلة رعب البقاء الأشهر لفترة طويلة خلال أحدث فعالية Capcom Spotlight، ليكشف عما سيكون على عشاق السلسلة توقعه منها.
حيث تطرق فريق التطوير إلى المفاهيم الأساسية للعبة Resident Evil Requiem وقصتها، وكذلك هوية بطلة اللعبة دون ذكر المزيد عن قدراتها أو تجاربها السابقة، كما تم تأكيد أن أحداث القصة ستدور بعد 30 عامًا من تدمير مدينة الراكون في نهاية أحداث Resident Evil 3.
وقد أشار مُخرج اللعبة كوشي ناكانشي مؤخرًا إلى أن المفهوم الرئيسي للعبة هو تقديم الخوف الإدماني الذي سيروي ظمأ عشاق اللعبة، حيث سيولد تخطي هذا المستوى الجديد من الخوف شعورًا بالراحة النفسية الذي سيدفع اللاعبين بالرغبة في الاستمرار باللعب وإعادة التجربة مرارًا وتكررًا.
____
اقرأ أيضًا: كابكوم تلمح إلى اقتراب كشفها عن المزيد من ألعاب Resident Evil الأخرى قريبًا.
____
يبدو أن شخصية بطلة اللعبة غريس آشكروفت الجديدة في السلسلة سيسهل إخافتها وتفاعلها مع الخوف والفزع، لكن بفضل تدريبها الجاد في مكتب التحقيقات الفيدرالي ستمتلك مهاراتً خاصة في التحليل المنطقي واستخدام الأسلحة النارية أو على الأقل الخفيفة منها.

ومن المثير للاهتمام أن الفريق فكّر في جعل ليون إس. كينيدي بطل اللعبة أولًا، لكنه شعر أن صنع لعبة رعب ستُعيد بطلاً أيقونيًا مجددًا سيكون “أمرًا صعبًا”، وأنه لا يتناسب مع هذا النوع من التجارب، ومع ذلك لم يؤكدوا غيابه بشكل قاطع عن Resident Evil Requiem، لذا لا يزال هناك أمل في ظهوره حتى لو في دورٍ جانبي مثل دور كريس ريدفيلد في جزء Village أو دور لويس المُوسَّع في ريميك Resident Evil 4.