في تأكيد رسمي أثار خيبة أمل واسعة بين اللاعبين، أعلنت شركة أمازون أن لعبة New World: Aeternum ستُغلق نهائيًا خلال عام 2027، لتخرج من الخدمة إلى الأبد، وتحرم اللاعبين من الوصول إلى عالم قضى فيه البعض سنوات من اللعب والاستكشاف.
اللعبة التي صدرت في سبتمبر 2021 بدأت بقوة غير مسبوقة، حيث سجلت أرقامًا ضخمة في عدد اللاعبين، لكنها سرعان ما فقدت زخمها مع مرور الوقت وتراجع الاهتمام بها.
بعد إعلان إغلاق New World: Aeternum رسميًا، ظهر اسم غير متوقع في المشهد، حيث تقدم مخرج لعبة Rust بعرض مالي ضخم يبلغ 25 مليون دولار بهدف الإبقاء على اللعبة حيّة ومنع اختفائها الكامل، مبررًا خطوته بأن “الألعاب لا يجب أن تموت”.
مخرج لعبة Rust يتدخل لإنقاذ New World
عبر منصة X، أعلن أليستير ماكفارلين، مخرج لعبة Rust والمدير التنفيذي للعمليات في استديو Facepunch ، عن عرضه المثير للجدل، وكتب في تعليق مباشر موجه إلى أمازون: “25 مليون دولار، العرض النهائي.”
ثم أتبعها بعبارة لاقت تفاعلًا واسعًا بين اللاعبين: “الألعاب لا يجب أن تموت.”
ورغم أن البعض شكك في جدية العرض، خاصة بعد الكشف عن أن المنشور جاء ردًا على تعليق ساخر من أحد موظفي Facepunch قال فيه ماكفارلين مازحًا إنه طُلب منه شراء اللعبة، فإن ردود الفعل المتتالية فتحت باب النقاش حول مصير اللعبة وإمكانية إنقاذها فعليًا.
____
لا تفوت: شركة Disney تسحب 13 لعبة شهيرة من Steam بشكل مفاجئ!
____
عند سؤاله عما يمكن أن تقدمه أمازون للاعبين، أوضح مخرج لعبة Rust أن الحل يكمن في تمكين المجتمع، على غرار ما تفعله Facepunch مع ألعابها. وأشار إلى أهمية منح اللاعبين السيطرة الكاملة، وإتاحة الخوادم العامة للاستضافة، مؤكدًا أن أي لعبة يمكن أن تعيش إلى الأبد عندما تكون في أيدي مجتمع شغوف ومخلص.
وكانت أمازون قد أعلنت في أكتوبر 2025 عن تسريحات داخلية كبيرة، مع إيقاف أي تطوير إضافي للعبة New World: Aeternum. وفي 15 يناير، تم الكشف رسميًا عن قرار إغلاق خوادم اللعبة نهائيًا في عام 2027.
إغلاق New World أعاد إلى الواجهة الجدل المتصاعد حول الألعاب المعتمدة كليًا على الاتصال بالإنترنت، خاصة بعد حالات مشابهة مثل إغلاق لعبة The Crew من يوبي سوفت، والتي وصلت إلى أروقة المحاكم بسبب احتجاج اللاعبين.
ومع تصاعد هذه القضايا، يواصل اللاعبون والمطورون طرح السؤال ذاته: هل يجب أن تختفي الألعاب إلى الأبد بمجرد توقف دعم الشركات؟