كانت سلسلة Saints Row تُعرف في البداية بأنها محاولة ساخرة ومبالغ فيها لمحاكاة تجربة GTA في عالم مفتوح، لكنها للأسف ابتعدت عن فكرتها الأصلية خلال السنوات الأخيرة.
اللعبة الأخيرة من السلسلة، Saints Row 2022، التي كان من المفترض أن تعيد إحياء السلسلة، انتهت لتكون بمثابة الضربة القاضية، ما تسبب في ضرر كبير للعلامة التجارية وأصبح من الصعب اعتبار السلسلة على قيد الحياة.
يصف العديد من اللاعبين Saints Row بأنها كانت أقرب تجربة إلى GTA، وكانت واحدة من أكثر الألعاب تميزًا على السوق، لكنها للأسف لم تعد تقدم الجودة نفسها منذ سنوات، ويبدو أن فرصها في العودة محدودة جدًا.
مبتكر سلسلة Saints Row يكشف تفاصيل ما آلت إليه
كشف مبتكر سلسلة Saints Row، كريس ستوكمان، أن مالك حقوق السلسلة، Embracer Group، طلب منه العام الماضي تطوير فكرة جديدة للعبة. كانت الفكرة تتعلق بلعبة تمهيدية تدور أحداثها في السبعينات، تستعرض أصل عصابة Saints. وخطط ستوكمان لجمع مطوري اللعبة الأصلية للعمل على هذا المشروع، لضمان العودة إلى جذور السلسلة.
لكن للأسف، يقول ستوكمان إنه تم تجاهله بالكامل من قبل Embracer، ويؤكد أنهم لديهم “صفر قدرة” على تطوير هذه الفكرة مستقبلًا.
____
اقرأ أيضًا: استقالة فيل سبنسر من Xbox وتغييرات قيادية كبيرة في مايكروسوفت
____
بالنسبة لإعادة إطلاق السلسلة في 2022، فقد كان ستوكمان معارضًا لها، وكان يفضل تطوير جزء تكميلي بدلاً من إعادة التشغيل. ويعتقد أن تبني Embracer لرؤيته كان سيغير مسار السلسلة بالكامل.
مع الأداء التجاري الضعيف لإعادة التشغيل، تم إغلاق استديو Volition Games، المطور الرئيسي للسلسلة، ما يزيد من الغموض حول مستقبل Saints Row. هذا القرار يعكس حجم الضرر الذي لحق بالامتياز نتيجة قرارات التطوير الأخيرة وفقدان الهوية الأصلية للسلسلة.
حتى الآن، لا يوجد أي إعلان رسمي عن مشاريع جديدة للسلسلة من Embracer، ويبدو أن مستقبل Saints Row أصبح غامضًا، فيما يظل حلم اللاعبين بلعبة تمهيدية في السبعينات مجرد فكرة ضاعت قبل أن ترى النور.