كشفت تصريحات جديدة لمسؤول تنفيذي سابق في شركة سوني أن الشركة كانت على بعد خطوة واحدة من إتمام صفقة ضخمة لشراء حقوق سلسلة ألعاب FIFA الشهيرة، قبل أن تخطفها شركة EA وتحوّلها إلى واحدة من أنجح العلامات التجارية في تاريخ الألعاب الرياضية.
وقال خوان مونتيس، نائب الرئيس السابق لتطوير البرمجيات في شركة سوني، في حديثه لقناة The Game Business على يوتيوب، إن سوني كانت قريبة جدًا جدًا من الحصول على حقوق سلسلة ألعاب FIFA في بدايات التسعينيات، لكنها لم تتحرك بالسرعة الكافية، ما سمح لـ EA باغتنام الفرصة.
حقوق سلسلة ألعاب FIFA كانت محط أنظار سوني
أوضح مونتيس أن النقاشات داخل سوني آنذاك كانت تدور حول كيفية دخول سوق الألعاب الرياضية بقوة، وأنهم رأوا في لعبة كرة القدم فرصة ذهبية نظرًا لشعبيتها العالمية. وأضاف أن الشركة درست أيضًا شراء استديو Bullfrog Productions، الذي أسسه المصمم الشهير بيتر مولينو، لكن الصفقة لم تتم، وانتهى الأمر بالاستوديو تحت مظلة EA.
وأشار مونتيس إلى أن قرار EA بشراء Bullfrog والحصول على حقوق FIFA كان ذكيًا واستراتيجيًا للغاية، إذ كان “أسهل وأرخص” من بناء لعبة كرة قدم جديدة من الصفر. وقال: “كنا نعتقد أننا نستطيع بناء كل شيء بأنفسنا، لكن EA كانت أسرع وأكثر جرأة منا.”
_____
لا تفوت: قائمة جميع أجزاء ألعاب فيفا بالترتيب الصحيح من الأول حتى الأحدث
_____
وتابع حديثه قائلاً إن تلك اللحظة كانت فارقة في صناعة الألعاب، إذ لو نجحت سوني في شراء لعبة FIFA، لكانت هي المسيطرة على سوق ألعاب كرة القدم حتى اليوم، وربما ما كانت EA لتصبح القوة المهيمنة في هذا المجال.
اليوم، وبعد مرور أكثر من 30 عامًا، انتهت شراكة EA مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، وأطلقت الشركة علامتها الجديدة EA Sports FC، بينما لا تزال سوني تبحث عن سبل لتوسيع حضورها في سوق الألعاب الرياضية.
تصريحات مونتيس أعادت فتح نقاش مثير بين اللاعبين والمحللين حول كيف كان يمكن أن يختلف شكل الصناعة لو أن سوني هي من امتلكت حقوق سلسلة ألعاب FIFA منذ البداية، حيث ربما كانت ستحمل اللعبة هوية كروية مختلفة تمامًا عن التي نعرفها الآن.