في تطور جديد مثير للقلق لعشّاق سلسلة الألعاب الشهيرة، نشرت شركة Ubisoft إعلان توظيف لمنصب مخرج ألعاب لمشروع ريميك Splinter Cell، في إشارة واضحة إلى أن اللعبة فقدت مخرجها السابق وتواجه إعادة تنظيم داخلية.
ريميك Splinter Cell في قلب العاصفة
الخبر الذي نشره موقع Tech4Gamers أفاد بأن استوديو Ubisoft Toronto هو من أعلن عن الوظيفة ضمن إعلان رسمي، مما يعني أن الاستوديو ما زال يقود التطوير، لكن تغيّر المسؤول الأعلى للمشروع يعتبر مؤشّراً سلبياً.
كان قد أعلن عن مشروع ريميك Splinter Cell منذ فترة، لكن Ubisoft لم تظهر بأي عرض كبير منذ الإعلان، وهذا الصمت الطويل زاد المخاوف لدى الجمهور. بحسب الإعلان فإن المدير الجديد سيكون مسؤولاً عن جميع جوانب اللعبة، من تجربة اللعب الأساسية، إلى تصميم أجهزة العميل “سام فيشر” وسلوكه داخل البيئة التفاعلية.
لن يكون هذا التغيير الأول، إذ سبق وحدثت تغيّرات سابقة في فريق التطوير، حيث خرج المخرج السابق David Grivel بعد أكثر من عشر سنوات في شركة Ubisoft، ما يعني أن المشروع مرّ بعدّة تغيّرات إدارية حتى الآن.
_____
لا تفوت: كل ما تريد معرفته عن Splinter Cell Conviction في دليل كامل
_____
تغيّر مخرج لعبة في منتصف التطوير غالباً ما يُعد علامة تحذير، إذ يمكن أن يؤدي إلى تأخيرات إضافية أو تغييرات في الرؤية الفنية أو حتى إعادة صياغة أجزاء من المشروع.
في حالة ريميك Splinter Cell، المعاد بناءه من الألف إلى الياء باستخدام محرك Ubisoft’s Snowdrop، هذا النوع من الاضطراب يضع تساؤلات حول القدرة على الوفاء بالموعد أو الحفاظ على الجودة التي ينتظرها الجمهور.
من المرجّح أن نشهد إعلاناً جديداً من Ubisoft لتحديد موعد للنشر أو عرضاً برفع الستار يطمئن الجمهور، خصوصاً مع تنامي القلق. كما أن الشركة قد تعيد ترتيب الفريق الداخلي أو تعيد ضبط أولويات المشروع لضمان إطلاق يليق بسمعة هذه السلسلة المميزة.
حتى ذلك الحين، يبقى مشروع ريميك Splinter Cell على قائمة الانتظار، ولن يكتفي الجمهور فقط بالإعلان السابق بل سينتظر تأكيدات واضحة بأن الأمور مستقرة داخل أروقة الشركة.