لطالما انتظر عشاق سلسلة Splinter Cell حول العالم إعلانًا حقيقيًا عن جزء جديد يعيد العميل السري الأشهر سام فيشر إلى الواجهة، لكن شركة يوبي سوفت تركت السلسلة في حالة جمود لأكثر من عقد كامل، ما تسبب في إحباط متزايد بين الجماهير، خاصة مع تكرار الحديث عن مشروع ريميك Splinter Cell دون أي تفاصيل ملموسة حتى الآن.
ورغم هذا الغياب الطويل، جاء إعلان جديد ليمنح اللاعبين بارقة أمل، حيث تم الكشف عن عودة سام فيشر بطريقة غير تقليدية عبر لعبة التصويب والاستخراج بالواقع الافتراضي Ghosts of Tabor، في تعاون رسمي مع يوبي سوفت، ما يُعد أول حضور فعلي للشخصية منذ سنوات.
عودة سام فيشر عبر تعاون Ghosts of Tabor وSplinter Cell
نشر فريق التطوير Combat Waffle عرضًا تشويقيًا جديدًا يؤكد الشراكة الرسمية مع يوبي سوفت، والتي أسفرت عن إضافة محتوى مستوحى بالكامل من عالم Splinter Cell داخل Ghosts of Tabor. هذا المحتوى يمنح اللاعبين فرصة تقمّص دور سام فيشر من منظور واقع افتراضي، وهي تجربة لم تتح من قبل لمحبي السلسلة.
ورغم أن المحتوى لا يتضمن أداءً صوتيًا رسميًا بصوت Michael Ironside الشهير، إلا أن اللاعبين سيكونون قادرين على تقليد شخصية سام فيشر بأسلوبهم الخاص داخل أجواء اللعب التكتيكية، كما سيكونوا قادرين على الاستمتاع بتجربة العناصر الآتية:
-
سلاح Karambit للاشتباك القريب
-
تمويه أسلحة FN 57 وMP7
-
نظارات الرؤية الليلية Third Echelon NVGs
-
درع تكتيكي Third Echelon Kevlar Vest
-
بدلة Third Echelon الكلاسيكية
هذا المحتوى يمنح اللاعبين إحساسًا قريبًا من روح Splinter Cell، مع الحفاظ على أسلوب Ghosts of Tabor القائم على التوتر، التخطيط، والبقاء.
_____
اقرأ أيضًا: تأجيل جديد مخيب للآمال: Ark 2 لن تصدر قبل عام 2028 رسميًا
_____
بدلًا من انتظار لعبة جديدة قد لا ترى النور قريبًا، يمكن للاعبين الآن خوض تجربة أشبه بمحاكاة حية لشخصية سام فيشر داخل لعبة سبق وأن وُصفت بأنها Escape from Tarkov بنسخة VR.
تتوفر لعبة Ghosts of Tabor حاليًا على منصات Meta Quest وPC VR وPS VR، وتُعد واحدة من أفضل ألعاب التصويب في بيئة الواقع الافتراضي، خاصة مع الدعم المستمر والتحديثات المتواصلة التي يقدمها فريق Combat Waffle منذ سنوات.
ورغم أن هذا التعاون لا يؤكد عودة سلسلة Splinter Cell بلعبة مستقلة، إلا أن عودة سام فيشر بهذا الشكل قد تكون مؤشرًا على اهتمام يوبي سوفت بإحياء الشخصية تدريجيًا، وربما تمهيدًا لخطوات أكبر في المستقبل القريب.