كشف تقرير حديث أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس إمكانية سحب استثمارات شركة Tencent من شركات الألعاب التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها. وبحسب ما ورد، فإن مسؤولين كبارًا ناقشوا ما إذا كان ينبغي السماح للشركة الصينية بالاحتفاظ بحصصها الكبرى في شركات ألعاب أمريكية – بل وحتى فنلندية – خلال المرحلة المقبلة.
وتعود هذه الخطوة المحتملة إلى الجدل المستمر حول ما تصفه الإدارة بـ “المخاطر الأمنية الكامنة” المرتبطة بامتلاك أو استثمار شركة Tencent في شركات ألعاب ضخمة تمتلك قواعد جماهيرية هائلة وبيانات ملايين المستخدمين. ومن المقرر أن يزور ترامب الصين قريبًا للقاء الرئيس الصيني Xi Jinping، وقد يكون ملف استثمارات Tencent أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة النقاش.
مستقبل استثمارات شركة Tencent في مهب الريح
بحسب تقرير نشرته صحيفة Financial Times، فإن البيت الأبيض يعيد الضغط بقوة لفكرة تقليص أو إنهاء وجود شركة Tencent داخل سوق الألعاب في أمريكا الشمالية.
وتُعد الشركة واحدة من أكبر الأسماء في صناعة الألعاب عالميًا، حيث تمتلك حصصًا مباشرة أو غير مباشرة في عدد من الاستوديوهات البارزة داخل الولايات المتحدة وكندا، من بينها:
-
Riot Games (ملكية كاملة)
-
Turtle Rock Studios (ملكية كاملة)
-
Klei Entertainment (ملكية كاملة)
-
Pocket Gems (حصة 38%)
-
Epic Games (حصة 35%)
ولا تتوقف استثمارات شركة Tencent عند هذا الحد، إذ تمتد إلى شركات عالمية أخرى مثل يوبي سوفت وFromSoftware وSupercell، إضافة إلى استثمارات في استوديوهات أوروبية وآسيوية متعددة.
____
لا تفوت: الكشف عن شخصية Dupli-Kate للعبة Invincible VS
____
المخاوف الأمنية المرتبطة بخصوصية البيانات ليست جديدة، إذ ظهرت لأول مرة خلال الولاية الأولى لترامب في البيت الأبيض، واستمرت خلال إدارة جو بايدن، حيث صرّح مسؤولون آنذاك بأن “أكبر تهديد للأمن القومي في قطاع الألعاب يتعلق بخصوصية البيانات وأمنها”.
وفي حال أُجبرت شركة Tencent على التخارج من أصولها في الولايات المتحدة وأوروبا، فإن ذلك قد يُحدث اضطرابًا واسعًا في صناعة الألعاب العالمية. فنحن نتحدث عن محفظة استثمارية بمليارات الدولارات تدعم بعضًا من أشهر وأضخم الاستوديوهات، والتي يعمل معظمها حاليًا على مشاريع وألعاب قيد التطوير.
حتى اللحظة، لم يصدر تعليق رسمي من شركة Tencent بشأن هذه التقارير، لكن أي قرار نهائي قد يعيد رسم خريطة الاستثمارات في قطاع الألعاب العالمي خلال الفترة المقبلة.