مراجعة Blades of Fire

بعد تقديمه للعديد من الألعاب المميزة والناجحة منذ تأسيسه في عام 2002، مثل سلسلة Castlevania: Lords of Shadow المعاد إنتاجها، ولعبة Metroid Dread من نينتندو الفائزة بجائزة أفضل لعبة أكشن في حفل The Game Awards 2021؛ ها هو يعود استوديو MercurySteam الإسباني والذي يقع مقره في مدينة مدريد ليقدم لعبة جديدة تمامًا تحت عنوان Blades of Fire، والتي قضينا عشرات الساعات فيها تمكنا خلالهم من إنهاء محتواها الأساسي بجانب بعض المحتويات الجانبية؛ والآن نقدم لكم مراجعة Blades of Fire الكاملة، فهيا بنا لندخل مباشرة في صلب الموضوع!

قصة اللعبة:

Blades of Fire

مراجعة Blades of Fire تبدأ كما هي عادة مراجعاتنا مع القصة. في زمن بعيد كان العالم تحت حكم مجموعة من العمالقة يعرفون باسم “The Forgers” أو “الصناع”، آولئك العمالقة لم يكونوا أقوياء وحسب بل كانوا أيضًا على دراية بأسرار عميقة مثل سر الفولاذ، وهو الذي يعد نوعًا خاصًا من التقنية التي منحهتم القدرة على صناعة الأسلحة وتشكيل العالم من حولهم، الأمر الذي نتج عنه عيش العالم في حقبة من الازدهار؛ لكن ولأن لكل شيء نهاية انهار كل ذلك نتيجة لحرب مدمرة، ومع اقتراب زوال أولئك العمالقة قرروا نقل إرثهم المتمثل في “سر الفولاذ” للبشر، وباستخدام البشر لتلك القوة نهض العالم من جديد واصبحوا حكامه.

لسوء الحظ لم يستمر هذا أيضًا، فبعد مئات السنين ظهرت أميرة تدعى “نيريا” أصبحت ملكة شريرة فيما بعد نتيجة حادث غامض، تمتلك الملكة القدرة على استخدام قوى سحرية، ألقت من خلالها تعويذة قوية تسببت في تحول الفولاذ إلى حجر، فقط جيشها من المسوخ امتلك القدرة على استخدام ذلك المعدن الأسطوري، الأمر الذي هدد البشرية وقلب سلاحهم عليهم، وعليك بدورك إيقاف ذلك التهديد.

تبدأ اللعبة بداية سريعة وغامضة في الوقت نفسه مع بطل اللعبة “آران دي ليرا” الذي يتعرف خلال لحظات اللعبة الأولى على طالب مثقف يدعى “أدسو دي زيلك” إثر حادث مأساوي، حيث يصبح مساعدًا له في رحلته التالية المتمثلة في الذهاب إلى القصر الملكي وقتل الملكة للتخلص من شرها وإنقاذ البشرية، وهو ما يكون صعبًا على آران إذ كان مقربًا من الملكة في صغره – قبل توليها الحكم – فقد كان والده قائد حرس الملك سابقًا.

مراجعة Blades of Fire
صورة من أجواء اللعبة نستعرضها في مراجعة Blades of Fire

طوال القصة والتي تستمر لـ 40 ساعة وربما أكثر – بما يتجاوز 60 ساعة – في حال أردت إنهاء معظم محتوى اللعبة من أساسي وجانبي، ستواجه العديد من العقبات في طريقك للوصول إلى القصر الملكي، أغلب تلك العقبات تتمثل في الألغاز ومواجهة مجموعات من مختلف الأعداء بالإضافة إلى الزعماء، والمزيد من العقبات التي ستعيقك عن هدفك في الوصول للملكة وقتلها.

في الحقيقة؛ القصة لم تكن للأسف من أفضل عناصر اللعبة، ورغم أنها ليست بذلك السوء إلا أنها لا تمتلك حبكة قوية أو أحداث مؤثرة أو حتى غير متوقعة أو حتى عمق فيما يتعلق بالشخصيات وماضيهم؛ ومما رأيته طوال فترة لعبي فيبدو أن القصة وضعت لتكون فقط سببًا وراء مهمتك وما تفعله في عالم Blades of Fire ليس إلا؛ ومع ذلك فإن القصة تتميز بالغموض ووجود أسرار لا تنكشف إلا مع التقدم أكثر، وهو ما يشجعك على الاستمرار في اللعب.

أسلوب لعب Blades of Fire:

Blades of Fire
لقطة من أجواء القتال نسلط الضوء عليها في مراجعة Blades of Fire

للوهلة الأولى قد تعتقد أنها مجرد لعبة أكشن وتقمص أدوار (RPG) عادية، لكن مع دخولك عالمها لأول مرة ستكتشف أنك كنت على خطأ، فمع القتال الذي يبدو سهلًا نسبيًا إلا أنها ليست لعبة أكشن أو حتى RPG عادية؛ نعم هي لعبة أكشن و RPG من منظور الشخص الثالث – كاميرا خلف الكتف – لكنها مختلفة بشكل كبير عن معظم ألعاب هذا النوع، إذ تركز بشكل كامل على الأسلحة وتطويرها وصناعتها والاهتمام بها فقط وليس على الشخصية كما اعتدنا من ألعاب تقمص الأدوار.

______

اقرأ أيضًا: أصبحت Elden Ring اللعبة الأكثر مبيعًا في تاريخ استوديو FromSoftware

______

ناهيك عن اقتباسها العديد من عناصر ألعاب السولز والـ Roguelike مثل لعبة Dark Souls من استوديو FromSoftware و لعبة Returnal من استوديو Housemarque التابع لسوني. في البداية ينقسم أسلوب اللعب في لعبة Blades of Fire إلى ثلاثة أشياء أساسية هي القتال والحدادة أو صنع الأسلحة والاستكشاف الذي يتضمن حل بعض الألغاز التي قد تقابلك في عالم اللعبة، اولًا دعونا نتحدث عن القتال.

بما أن أحداث اللعبة تدور في عالم شبيه بالعصور الوسطى فإن القتال يتم باستخدام الأسلحة البيضاء من سيوف ورماح ومطارق وغيره، نظام القتال هنا هو  أكثر ما يميز اللعبة حيث يقدم تحدي حقيقي للاعبين،  فهو نظام تكتيكي ما يعني أنه عليك التركيز مع حركة الأعداء واختيار التوقيت والاتجاه المناسبين للضربة، فحسب حركة العدو يمكنك اختيار أما الضرب من اليسار واليمين باستخدام زري مربع ودائرة (إذا كنت تلعب على PS5) أو توجيه الضربة لرأس أو جذع العدو باستخدام زري مثلث وإكس؛ لذا عليك التركيز بالكامل أثناء القتال وقراءة حركة العدو، لأن كل خطأ هنا له عقاب حتى ولو لم يكن قاسيًا كألعاب السولز.

فعلى الرغم من أن اللعبة تتضمن 3 صعوبات ما بين سهل ومتوسط وصعب، فهي تقتبس عدة عناصر من ألعاب السولز، مثل شريط قوة التحمل (Stamina) الذي يقل كلما راوغت أو وجهت ضربة للعدو لكن استعادة قوة التحمل تتم من خلال الدخول في وضع الدفاع باستخدام زر L2 وليس عن طريق استخدام عقار معين مثل ألعاب السولز، هذا وعند موتك تفقد سلاحك في نفس المكان وتعود لأخر Checkpoint وهي عبارة عن طاولة حدادة يمكن من خلالها إصلاح الأسلحة أو إعادة تدويرها أو أخذ قسط من الراحة لاستعادة صحتك، مما يؤدي لعودة الأعداء مرة أخرى – باستثناء الزعماء – ونفس الحال عند الموت.

الأسلحة هي جوهر التجربة!

مراجعة Blades of Fire

تركز معظم ألعاب تقمص الأدوار على تطوير الشخصية الأساسية في المقام الأول ومن ثم يأتي دور الأسلحة والأدوات الأخرى، لكن هنا في Blades of Fire الأمر مختلف تمامًا حيث أنها لا تعطي اهتمامًا لتطوير بطل اللعبة على الإطلاق من شجرة مهارات وغيره، وبدلًا من ذلك يتم التركيز بالكامل على الأسلحة وصناعتها. تقدم اللعبة عالم بديل مختلف عن عالمها الأساسي يحتوي على ورشة لصناعة مختلف الأسلحة بنفسك وبشكل يدوي، إذ يجب عليك الاختيار من بين 7 أنواع مختلفة من الأسلحة من سيوف ورماح ومطارق وأكثر، ومن ثم اختيار شكل السلاح حيث تضم اللعبة ما يصل إلى 30 مخطوطة لكل أنواع الأسلحة.

يمكن فتح مخطوطات الأسلحة من خلال قتل عدد ما من نوع معين من الأعداء على سبيل المثال ستحتاج لقتل 60 عدوًا أو أكثر لفتح لتلك المخطوطة، وبعيدًا عن الأعداء أنفسهم فهذه الطريقة لفتح مخطوطات الأسلحة ازعجتني كثيرًا، فهدفها فقط هو زيادة وقتك في اللعبة، لأن الأمر يأخذ الكثير من الوقت بالفعل.

الآن بعد أن قمت باختيار نوع السلاح وشكله يأتي دور الصناعة نفسها؛ في الحقيقة أشعر أنني سأكون ظالمًا إن وصفت صناعة الأسلحة هنا بالعميقة فقط لأنها تصل إلى أبعد من ذلك بكثير، فيمكنك تحديد المواد المصنوع منها – يمكن الحصول عليها من خلال استكشاف العالم – السلاح وهو ما يؤثر على وزنه وجودته بالتالي يحدد استهلاك طاقتك أثناء القتال، مع وضع التعديلات المناسبة قبل صناعته، من تحديد طوله الذي الذي يؤثر على مداه، واختيار شكل رأس السلاح مما يحدد في أيهما (القطع أم الطعن) سيكون أفضل، كل تلك الأمور تمنحك شعورًا بصنع سلاحًا حقيقيًا، بل يصل الأمر حتى إلى تسمية السلاح.

مراجعة Blades of Fire

بعد اختيار كل شيء في السلاح من نوعه وشكله والمواد المصنوع منها ووضع التعديلات المناسبة، لا تظن أنك انتهيت لأنه الآن يأتي دور صنع السلاح على طاولة الحدادة من خلال لعبة مصغرة معقدة بعض الشيء – عليك فقط فهمها والتعود عليها – تتحكم فيها بطول، وقوة، وزاوية كل ضربة بالمطرقة؛ مع وجود خط منحني على الشاشة تحتاج لمطابقة أعمدة رأسية مع ذلك الخط، وكلما طابقتها معه كلما حصلت على نتيجة أفضل ونجوم أكثر وكلما زاد عدد النجوم زادت عدد مرات صيانة السلاح قبل تحطمه: مع ذلك توفر Blades of Fire خيارًا لصنع الأسلحة بشكل سريع ودون تدخل منك لأولئك الذين لا يحبون العمق في صناعة الأسلحة.

فكرة إضافة حدادة الأسلحة تعد أمرًا جيدًا للغاية ولكنها مربكة قليلًا خاصةً في أولى ساعات اللعب، حيث أنك قد تأخذ الكثير من الوقت لفهمها نتيجة لعدم وجود شرح جيد لها وهو أمر أحبطني للغاية، لذا آمل تحسينها أو توضيحها أكثر في التحديثات القادمة.

الآن وبعد صناعتك لسلاحك عليك العودة لعالم اللعبة الأساسي ومواجهة الأعداء الذين يصل عددهم إلى 50 نوعًا مختلفًا باستخدام الأسلحة التي صنعتها في ورشة الحدادة، وكل عدو هنا يناسبه نوع معين من الأسلحة ووضعية معينة، حيث تقدم الأسلحة 3 أوضاع مختلفة للضرب، الأول تستخدم فيه جوانب السلاح للضرب تسمى القطع (Slashing) وأخرى للضرب باستخدام رأس السلاح تسمى بالطعن (Piercing)، وأخيرة تسمى بالسحق (Blunt) وهي خاصة بالمطارق أكثر.

استخدام الأسلحة بالطبع سواء كان على الأعداء أو على مختلف عناصر البيئة يؤدي إلى تآكلها والتقليل من متانتها، وبالتالي التقليل من فعاليتها أكثر، فمع كل ضربة تقل قوة السلاح؛ لذا عليك دائمًا الاهتمام بأسلحتك ومتابعة حالتها وإدارتها بحكمة، من خلال ترك أقوى أسلحتك للزعماء أو أقوى الأعداء، بجانب شحذ السلاح باستمرار إذا تآكل من خلال أداة تحملها معك، وإذا قلت متانة السلاح عليك إصلاحه أو إعادة تدويره واستخدام المواد المصنوع بها لصنع سلاح أخر أقوى.

في المطلق، تقدم Blades of Fire أسلوب لعب تكتيكي عميق بأفكار جيدة مع الكثير من العناصر المستلهمة من ألعاب السولز، وأكثر ما يميزه هو التركيز على الأسلحة وصناعتها ونظام الحدادة، مما يجعل اللعبة أكثر تميزًا عن معظم ألعاب تقمص الأدوار الأخرى، ومع ذلك يعاني أسلوب اللعب من بعض المشاكل الملحوظة مثل عدم تنوع الزعماء وتكرارهم عدة مرات، وزيادة عمر اللعبة من خلال وضع أشياء مكررة تحتاج الكثير من الوقت لفعلها مثل الحاجة لقتل عدد ضخم من الأعداء لفتح مخطوطات جديدة للأسلحة.

عالم اللعبة:

مراجعة Blades of Fire

تقدم اللعبة عالم شبه مفتوح منقسم إلى عدة مناطق، ويمكن فعل شيئين في ذلك العالم إما القتال بالطبع أو الاستكشاف لفتح مواد صناعة جديدة وجمعها، أو حل بعض الألغاز بمساعدة أدسو أو العثور على بعض الصناديق والمزيد. منذ الوهلة الأولى لك في عالم Blades of Fire ستلاحظ أنه عالم مظلم وخيالي يشبه العصور الوسطى، حيث أنه يحمل الكثير من القواسم المشتركة مع حقبة الفايكينج وعالم God of War الاسكندنافي؛ وينقسم العالم إلى عدة مناطق مختلفة كل منطقة تتميز بتصميمها، فهناك الغابات، والمستنقعات، والمناطق الثلجية، وهناك قرى بيوتها تشبه تلك التي كانت تتميز بها الحقبة الاسكندنافية، بجانب القلاع والقصور أيضًا والمزيد.

كل منطقة من مناطق اللعبة تتميز بأنواع معينة من الاعداء، فمثلا القرى والقصور ستجد فيها جنود تابعين للملكة، بينما الغابات ينتشر فيها مخلوقات شبيهة بكائنات الزومبي وكائنات أخرى غريبة، هذا التنوع الضخم يفيد اللعبة كثيرًا ويجعلها أكثر متعة، خاصةً وأن لكل عدو قدرات خاصة به وتناسبه أسلحة معينة، الأمر الذي يجعل من كل معركة مختلفة.

وماذا عن تصميم الرسومات والصوتيات؟ سننتقل إلى ذلك في الفقرة التالية من مراجعة Blades of Fire.

الرسوميات والصوتيات:

مراجعة Blades of Fire

 

إذا شاهدت أيًا من مقاطع استعراض Blades of Fire أو لعبت النسخة التجريبية منها قد تعتقد أن الرسوميات فيها ضعيفة ولا تناسب الجيل الحالي، لكن دعني أخبرك في البداية أنه لم يتم تخصيص لها ميزانية ضخمة مثل باقي الألعاب من تصنيف AAA التي يخصص لها ميزانية تصل إلى 100 مليون دولار وربما أكثر؛ بينما أرى رسوميات اللعبة هي توجه فني مقصود من المطور ولا يشير إلى ضعف الرسوميات أو شيء من هذا القبيل، ومن خلال عشرات الساعات التي قضيتها في عالم اللعبة وجدت أنها مناسبة أكثر للأجواء العامة في اللعبة، وذكرتني بألعاب حقبة Xbox 360 المميزة.

أما عن الصوتيات فلقد كانت جيدة هي الأخرى أيضًا، بداية من صوت المطرقة أثناء صناعة الأسلحة في ورشة الحدادة، ووصولًا إلى صوت الأسلحة أثناء القتال عند تصادمها وصوت تقطيع أجساد الأعداء، وانتهاءً بالموسيقى التي كانت مناسبة لعالم اللعبة والأجواء العامة؛ ومع ذلك لا تتوقع جودة صوتيات عالية مثل الألعاب التي خصص لها ميزانيات ضخمة.

ختامًا: التعليق النهائي على مراجعة Blades of Fire

أعتبر لعبة Blades of Fire فرصة ضائعة من المطور الاسباني، فرغم الأفكار المميزة من أسلوب لعب تكتيكي عميق، والعمق في صناعة الأسلحة بفضل نظام الحدادة المميز، إلا أن بعض الأشياء كالتكرار وضعف القصة حالت بين جعلها لعبة أسطورية ولا تنسى؛ مع ذلك يمكنني ترشيحها لك حال كنت من عشاق ألعاب السولز فقط.

ننصح بشرائها لـ

  • محبي ألعاب السولز.
  • محبي ألعاب الـ Roguelike.
  • من يبحث عن تجربة بأفكار جديدة.
  • من يحب التعمق في الأسلحة وصناعتها.
  • من لا يهتم بالقصة بقدر اهتمامه بأسلوب اللعب.
  • من لا يهتم بمستوى الرسوميات.

لا ننصح بشرائها لـ

  • من لا يحب ألعاب السولز.
  • من يبحث عن قصة جيدة.
  • من لا يحب الألعاب الطويلة التي تتجاوز 60 ساعة.
  • من يهتم بجودة الرسوميات.
جيدة
0

الإيجابيات

  • نظام قتال واقعي وعميق.
  • عمق في صناعة الأسلحة.
  • اللعبة المصغرة لحدادة الأسلحة إضافة ممتازة.
  • تنوع الأعداء والأسلحة يجعل من كل معركة مختلفة.
  • عالم مميز يتشابه مع العصور الوسطى والحقبة الاسكندنافية.

السلبيات

  • قصة ضعيفة وضعت فقط ليكون هناك سببًا لما تفعله.
  • لا يوجد عمق فيما يتعلق بالشخصيات.
  • الكثير من التكرار في محتوى اللعبة.
  • اللعبة المصغرة لحدادة الأسلحة تحتاج للتحسين والتوضيح أكثر.
  • لا يوجد تنوع في الزعماء.
  • كان لا بد من إضافة نظام تطوير خاص بالشخصية الرئيسية.
  • لا تدعم اللغة العربية.

ملخص المراجعة

لم يتم العثور على سكيما (schema) .

 عِش معنا متعة اللعب على أصولها.. لمزيد من المقالات الرائعة تابعو قناتنا على واتساب.

وسوم

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest

0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x