واصل منتخب البرازيل عروضه القوية في بطولة كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على منتخب إسكتلندا بنتيجة 4-1، في المباراة التي جمعت بينهما ضمن منافسات دور المجموعات، ليضمن منتخب السامبا تأهله إلى الأدوار الإقصائية ويؤكد جاهزيته للمنافسة على اللقب.
وشهد اللقاء تألق النجم فينيسيوس جونيور الذي لعب دور البطولة وسجل هدفين، بينما خطف نيمار الأضواء بعودته إلى صفوف المنتخب البرازيلي بعد فترة غياب طويلة بسبب الإصابة، في ظهور انتظره عشاق كرة القدم حول العالم.
إسكتلندا ضد البرازيل.. فينيسيوس يقود الانتصار وعودة نيمار تسر الجماهير
ملخص مباراة اسكتلندا والبرازيل | دور المجموعات – كأس العالم FIFA 2026™#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup | #beINWC26 pic.twitter.com/EBwRCf1yuK
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 25, 2026
بدأت مباراة إسكتلندا ضد البرازيل بإيقاع سريع من الآخير الذي فرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من المهارات الفردية والسرعة الكبيرة في التحولات الهجومية.
ورغم محاولات المنتخب الإسكتلندي للوقوف أمام الضغط البرازيلي، نجح فينيسيوس جونيور في افتتاح التسجيل بعد هجمة منظمة استغل خلالها المساحات داخل منطقة الجزاء، ليمنح منتخب بلاده الأفضلية مبكرًا.
ولم يكتفِ جناح ريال مدريد بذلك، بل عاد ليضيف هدفه الشخصي الثاني في المباراة، مؤكدًا تألقه الكبير واستمراره كأحد أهم عناصر المنتخب البرازيلي خلال البطولة الحالية.
وفي الشوط الثاني، واصلت البرازيل هيمنتها على اللقاء، وتمكنت من إضافة أهداف أخرى عززت الفارق، بينما اكتفى المنتخب الإسكتلندي بتسجيل هدف وحيد لم يكن كافيًا للعودة إلى أجواء المباراة.
وكانت اللحظة الأبرز في اللقاء عندما قرر الجهاز الفني للبرازيل الدفع بالنجم نيمار، الذي شارك للمرة الأولى منذ فترة طويلة بعد تعافيه من الإصابة. واستقبلت الجماهير عودته بحماس كبير، خاصة أن اللاعب يعد أحد أبرز رموز كرة القدم البرازيلية خلال السنوات الأخيرة.
____
اقرأ أيضًا: المغرب يقلب الطاولة على هايتي برباعية مثيرة ويحجز مقعده في الأدوار الإقصائية
____
ورغم أن نيمار لم يسجل أهدافًا خلال الدقائق التي شارك فيها، فإنه قدم لمحات فنية مميزة وأظهر جاهزية بدنية جيدة، ما يمنح الجماهير البرازيلية المزيد من الثقة قبل دخول المراحل الحاسمة من البطولة.
وبهذا الفوز في مباراة إسكتلندا ضد البرازيل، رفع المنتخب البرازيلي رصيده من النقاط ليحجز بطاقة العبور إلى الدور التالي، بينما ازدادت مهمة إسكتلندا صعوبة بعد هذه الخسارة أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
ويأمل منتخب البرازيل في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال المباريات المقبلة، خاصة مع استعادة خدمات نيمار وتألق فينيسيوس جونيور، في حين يحتاج المنتخب الإسكتلندي إلى تصحيح الأخطاء سريعًا للحفاظ على آماله في المنافسة.
وأكدت مواجهة إسكتلندا ضد البرازيل أن منتخب السامبا يمتلك العديد من الحلول الهجومية القادرة على صناعة الفارق، وهو ما يجعله من أقوى المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026.
اقرأ أيضًا: