شهد سعر الدولار اليوم في مصر، الأربعاء 15 يوليو 2026، تراجعًا طفيفًا أمام الجنيه في عدد من البنوك العاملة بالسوق المحلية، من بينها البنك الأهلي المصري وبنك مصر، وذلك بعد الارتفاعات التي سجلها خلال اليومين الماضيين. ورغم هذا الانخفاض المحدود، واصل الدولار التداول أعلى مستوى 50 جنيهًا، في ظل استمرار حالة الترقب داخل سوق الصرف.
ويأتي هذا التراجع بعدما تعرض الدولار خلال الفترة الماضية لموجة هبوط قوية دفعت سعره إلى مستوى 49 جنيهًا لأول مرة منذ عدة أشهر، قبل أن يعاود الارتفاع مجددًا فوق حاجز 50 جنيهًا، مدفوعًا بتغيرات العرض والطلب داخل السوق المصرفية.
سعر الدولار اليوم في مصر.. أسعار البنوك وأسباب التراجع
جاءت أسعار الدولار في البنوك متفاوتة بشكل طفيف، حيث سجل في المصرف العربي الدولي 50.68 جنيه للشراء و50.78 جنيه للبيع، بينما بلغ في البنك المركزي المصري 50.64 جنيه للشراء و50.78 جنيه للبيع.
وسجل سعر الدولار اليوم في مصر في بنك HSBC 50.56 جنيه للشراء و50.66 جنيه للبيع، وفي بنك قناة السويس 50.55 جنيه للشراء و50.65 جنيه للبيع، فيما بلغ في البنك الأهلي المصري 50.50 جنيه للشراء و50.60 جنيه للبيع، وهو نفس المستوى الذي سجله في بنك الإسكندرية.
كما سجل سعر الدولار اليوم في مصر في بنك مصر 50.49 جنيه للشراء و50.59 جنيه للبيع، وفي بنك QNB الأهلي 50.48 جنيه للشراء و50.58 جنيه للبيع، بينما بلغ في البنك التجاري الدولي (CIB) 50.42 جنيه للشراء و50.52 جنيه للبيع.
وفي المقابل، سجل سعر الدولار اليوم في مصر 50.40 جنيه للشراء و50.50 جنيه للبيع في بنك البركة، و50.37 جنيه للشراء و50.47 جنيه للبيع في بنك الكويت الوطني (NBK)، فيما وصل إلى 50.30 جنيه للشراء و50.40 جنيه للبيع في كل من بنك كريدي أجريكول والبنك العقاري المصري العربي.
____
اقرأ أيضًا: إسبانيا تهزم فرنسا بثنائية وتحرمها من حلم التتويج الثالث بكأس العالم
____
ويرى خبراء مصرفيون أن التراجع الحالي يعود إلى تحسن المعروض من الدولار داخل الجهاز المصرفي، مدعومًا بزيادة تدفقات النقد الأجنبي وعودة جزء من الاستثمارات الأجنبية إلى أدوات الدين المحلية، وهو ما عزز من قوة الجنيه خلال الأيام الأخيرة.
كما ساهمت حالة الهدوء النسبي في الأوضاع الإقليمية وتحسن ثقة المستثمرين في تقليل الضغوط على سوق الصرف، إلى جانب استمرار البنك المركزي المصري في تطبيق سياسة سعر الصرف المرن، التي تجعل تحركات الدولار مرتبطة بآليات العرض والطلب.
ويتوقع الخبراء أن يظل أداء الدولار خلال الفترة المقبلة مرهونًا باستمرار تدفقات النقد الأجنبي من مصادرها المختلفة، مثل الاستثمار الأجنبي المباشر، وتحويلات المصريين بالخارج، والإيرادات السياحية، مؤكدين أن أي تحسن في هذه المؤشرات قد يدعم استقرار الجنيه ويُبقي الدولار تحت ضغوط هبوطية، مع استمرار مراقبة التطورات الاقتصادية والجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على سوق الصرف.
اقرأ أيضًا: