خيّم الحزن على الوسط الإعلامي السعودي، بعد الإعلان عن وفاة حسن كراني على لسان ابنه، خبير الطقس وأحد أبرز الوجوه التي ارتبط بها المشاهدون عبر النشرات الجوية في التلفزيون السعودي لعقود طويلة، حيث شكّل رحيله صدمة كبيرة لمحبيه وزملائه في المجال الإعلامي.
ويُعد حسن كراني الطقس من الأسماء التي صنعت حضورًا استثنائيًا في الإعلام المرئي، إذ لم يكن مجرد مقدم للنشرة الجوية، بل تحوّل إلى رمز للبساطة والدقة والمصداقية، وهو ما جعله يحظى بثقة واحترام الجمهور على مدار سنوات عمله.
حسن كراني: مسيرة إعلامية حافلة بالعطاء
بدأ حسن كراني مشواره في مجال الأرصاد الجوية منذ وقت مبكر، واستطاع أن يفرض نفسه كخبير طقس متمكن بفضل معرفته العلمية وقدرته على تبسيط المعلومات المناخية للمشاهدين. ومع ظهوره المنتظم عبر شاشة التلفزيون السعودي، أصبح اسمه مرتبطًا بشكل مباشر بالنشرات الجوية، حتى بات صوته وشرحه جزءًا من الروتين اليومي للجمهور.
تميّز الراحل بأسلوبه الهادئ وحضوره المطمئن، حيث كان يحرص على إيصال المعلومة بدقة دون تعقيد، ما جعله قريبًا من مختلف الفئات العمرية. ولم يقتصر دوره على عرض حالة الطقس فقط، بل ساهم في رفع الوعي بأهمية متابعة التغيرات المناخية وتأثيرها على الحياة اليومية.
____
لا تفوت: الديوان الملكي السعودي ينعى الأمير فيصل بن تركي بن عبدالله آل سعود ويحدد موعد الصلاة
____
تفاعل واسع بعد وفاة حسن كراني
عقب الإعلان عن وفاة حسن كراني، شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من التعازي ورسائل النعي، حيث عبّر إعلاميون ومتابعون عن حزنهم العميق لفقدان شخصية تركت بصمة واضحة في الإعلام السعودي. وأشاد كثيرون بأخلاقه العالية وتواضعه، مؤكدين أن حضوره سيبقى راسخًا في ذاكرة الشاشة السعودية.
كما استعاد الجمهور لقطات ومقاطع قديمة من ظهوره التلفزيوني، معتبرين أن حسن كراني لم يكن مجرد خبير طقس، بل جزءًا من تاريخ الإعلام المرئي في المملكة.
مع وفاة حسن كراني، يفقد الإعلام السعودي أحد رموزه الذين أسهموا في بناء الثقة بين الشاشة والجمهور. ورغم غيابه الجسدي، سيبقى اسمه حاضرًا كأحد أبرز وجوه النشرات الجوية، وإعلامي ترك أثرًا لا يُنسى في قلوب المشاهدين.
اقرأ أيضًا: