يبدو أن أحد أكبر نجوم الكرة ليس معصومًا عن تلقي الخسارات الكبيرة، وهذا ما شهده النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي أمتع عشاق الكرة لسنوات طويلة في مباراته الأخيرة في الدوري الأمريكي.
حيث تلقى ميسي أقسى هزيمة في مسيرته بالدوري الأميركي لكرة القدم بخسارة 4-1 أمام فريق مينيسوتا يونايتد في يوم السبت الماضي، وقد تعددت النظريات والروايات لسبب هذه الخسارة المدوية، علمًا أن النجم الأرجنتيني لم يسجل سوى هدفٍ واحد في شباك الخصم خلال الشوط الثاني فقط، ومع ذلك فخسارة فريقه الأخيرة لم تكن الأولى، حيث كانت الخسارة الرابعة في آخر خمس مباريات في جميع الدوريات، وهي سلسلة متتالية من الهزائم تم تسجيل 14 هدفاً على الفريق الذي يلعب معه ميسي.
____
لا تفوت: كريستيانو جونيور يصبح تريند مجددًا: هل سيلعب حقًا مع منتخب البرتغال؟
____
رجح الكثيرون سبب الخسارة إلى قرار مدرب إنتر ميامي خافيير ماسكيرانو الخاطئ، حيث قام بعد إصابة لويس سواريز باختيار اللعب بدون مهاجم صريح مع وجود ميسي أمام خط الوسط المكون من خمسة لاعبين.
خسارة فريق إنتر ميامي بقيادة Messi بنتيجة 4-1 أمام مينيسوتا يونايتد في الدوري الأمريكي MLS، تعبتر أكبر خسارة للفريق منذ انضمام ميسي له في عام 2023، لكن كان هناك عوامل هامة لهذه الخسارة، منها ضعف الدفاع وغياب لويس سواريز وتراجع الأداء خارج الأرض، وتزايد الضغوط على المدرب ماسكيرانو بعد سلسلة النتائج السلبية المتتالية، وفي ظل هذه التحديات، يبدو أن نادي إنتر ميامي سيحتاج إلى إعادة تقييم أدائه وتحسين دفاعه واستعادة التوازن الهجومي، خاصة مع اقتراب مشاركته في كأس العالم للأندية.