كشفت شركة ميتا عن حزمة جديدة من الاشتراكات المدفوعة لمستخدمي منصاتها الرقمية الأشهر، فيسبوك وإنستجرام وواتساب، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو تقديم خدمات أكثر تخصيصًا للمستخدمين، بالتزامن مع المتطلبات التنظيمية المتزايدة المتعلقة بحماية البيانات والخصوصية الرقمية.
ووفقًا لتقارير تقنية حديثة، تستهدف الاشتراكات الجديدة توفير تجربة استخدام مختلفة تعتمد على تقليل الاعتماد على الإعلانات الموجهة، إلى جانب إتاحة مجموعة من المزايا الحصرية التي تستهدف الأفراد وصناع المحتوى والشركات على حد سواء خلال عام 2026.
فيسبوك يوفر تجربة تصفح خالية من الإعلانات
تركز ميتا بشكل خاص على تحسين تجربة المستخدم داخل فيسبوك وإنستجرام من خلال توفير بيئة تصفح أكثر سلاسة للمشتركين في الباقات المدفوعة. وتتيح هذه الخطط إمكانية التخلص من الإعلانات الموجهة التي تعتمد على تحليل نشاط المستخدم واهتماماته، ما يمنح المشتركين قدرًا أكبر من التحكم في بياناتهم الشخصية.
كما تتضمن الاشتراكات أدوات إضافية لتعزيز الخصوصية وتقليل الاعتماد على تقنيات التتبع المستخدمة في تخصيص الإعلانات، وهو ما قد ينعكس بشكل إيجابي على سرعة استخدام التطبيقات وتجربة التصفح اليومية، خاصة لدى المستخدمين الذين يفضلون محتوى خاليًا من المقاطعات الإعلانية.
وفي الوقت نفسه، لم تقتصر مزايا الاشتراكات الجديدة على فيسبوك وإنستجرام فقط، بل امتدت إلى تطبيق واتساب الذي حصل على مجموعة من الأدوات الاحترافية الموجهة للشركات وأصحاب الأعمال.
____
اقرأ أيضًا: منتخب السعودية يخسر أمام الإكوادور بثنائية في أول ظهور للمدرب دونيس
____
وتشمل هذه المزايا إمكانات متقدمة لإدارة الحسابات التجارية، والحصول على شارة التوثيق الرسمية، إلى جانب أدوات تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي من Meta AI للمساعدة في الردود التلقائية وإدارة التواصل مع العملاء بكفاءة أكبر.
وتسعى ميتا كذلك إلى توفير مرونة أكبر في خيارات الاشتراك، حيث سيتمكن المستخدمون من الاشتراك في منصة واحدة فقط أو الجمع بين أكثر من خدمة عبر مركز إدارة الحسابات الموحد، مع إمكانية الاستفادة من عروض وخصومات خاصة عند دمج الحسابات.
ويرى الكثير من المستخدمين أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا في نموذج أعمال شركات التواصل الاجتماعي الكبرى، إذ تتجه المنصات بشكل متزايد نحو الاعتماد على الاشتراكات المدفوعة كمصدر إضافي للإيرادات إلى جانب الإعلانات التقليدية.
اقرأ أيضًا: