خاض منتخب المغرب مباراة ودية قوية أمام منتخب النرويج انتهت بنتيجة التعادل، في مواجهة شهدت ندية كبيرة بين الطرفين، وأثارت في الوقت نفسه قلق الجهاز الفني لأسود الأطلس بعد تعرض لاعبين لإصابتين خلال مجريات اللقاء، ما قد يؤثر على جاهزيتهما في الاستحقاقات المقبلة.
دخل المنتخب المغربي المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخب أوروبي قوي بدنيًا وتكتيكيًا، وظهر منذ الدقائق الأولى بتنظيم جيد ومحاولات هجومية بحثًا عن تسجيل هدف مبكر يمنحه أفضلية التحكم في إيقاع اللعب. في المقابل، اعتمد المنتخب النرويجي على القوة البدنية والضغط العالي لإرباك دفاعات المغرب.
مباراة المغرب ضد النرويج تنتهي بالتعادل
Marruecos y Noruega empataron 1-1 en su último ensayo previo a la Copa del Mundo 🤝.
Brahim Díaz y Martin Ødegaard fueron los anotadores del juego ⚽️. pic.twitter.com/xxCAS7gO39
— ESPN Deportes (@ESPNDeportes) June 7, 2026
ومع مرور وقت مباراة المغرب ضد النرويج، نجح المنتخب المغربي في فرض أسلوبه عبر الاستحواذ وبناء الهجمات من الخلف، مع تحركات نشطة في الخط الأمامي، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت في أكثر من فرصة محققة، ما أبقى النتيجة متقاربة طوال فترات اللقاء.
على الجانب الآخر، لم يكن المنتخب النرويجي خصمًا سهلًا، حيث استغل بعض المساحات في الخط الخلفي ونجح في تهديد مرمى المغرب في أكثر من مناسبة، ليبقى اللقاء مفتوحًا على جميع الاحتمالات حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن ينتهي بالتعادل بين الفريقين.
وشهدت مباراة المغرب ضد النرويج حدثًا مقلقًا للجهاز الفني لمنتخب المغرب، بعدما تعرض لاعبان لإصابتين متفاوتتين خلال اللقاء لعبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي، الأمر الذي أثار المخاوف بشأن مدى جاهزيتهما في الفترة القادمة، خاصة في ظل أهمية العناصر الأساسية داخل تشكيلة المنتخب.
____
اقرأ أيضًا: زيادة المعاشات 2026.. تفاصيل الموعد الرسمي ونسبة الزيادة المتوقعة لأصحاب المعاشات في مصر
____
وتنتظر الجماهير المغربية نتائج الفحوصات الطبية للاطمئنان على حالة اللاعبين المصابين، في وقت يسعى فيه الطاقم الفني إلى تقييم الأداء العام والاستفادة من هذه التجربة الودية قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة، سواء على مستوى التصفيات أو البطولات القارية.
ويُعد لقاء المغرب ضد النرويج اختبارًا مهمًا لمنتخب المغرب أمام مدرسة كروية أوروبية، حيث يمنح الجهاز الفني فرصة لتجربة عناصر جديدة وتقييم مستوى الانسجام بين اللاعبين، إلى جانب الوقوف على نقاط القوة والضعف قبل المباريات الرسمية القادمة.
وبهذا التعادل في مباراة المغرب ضد النرويج، يواصل المنتخب المغربي استعداداته بوتيرة متصاعدة، مع التركيز على الجوانب البدنية والتكتيكية، في انتظار حسم موقف المصابين والتأكد من جاهزيتهم خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضًا: