صدم الكثيرون بخبر سرقة فيلا نوال الدجوى المفاجئ خصوصًا بكونه أمرًا مدروسًا، إذ لا توجد أي علامات تدل على البحث عن المسروقات داخل الفيلا، مما يشير إلى معرفة الجاني بأماكن تواجد الأموال سلفًا قبل سرقة نوال الدجوى.
من هى نوال الدجوى
تُعد الدكتوره نوال الدجوي من أبرز الشخصيات المعروفة في مجال التعليم الخاص في دولة مصر العربية، ولها إسهامات كبيرة في تطوير التعليم الأهلي منذ منتصف القرن العشرين، قامت في عام 1996 بتأسيس جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب المعروفة باسم “MSA”، والتي تعتبر من أرقى الجامعات الخاصة ذات السمعة الدولية الحَسنة.
____
لا تفوت: سقوط طائرة في القاهرة يثير الجدل والتريند.. ما الأسباب والعواقب؟
____
هذا وقد توصلت التحقيقات والتحريات الأولية للسلطات والمحققين بمديرية أمن الجيزة، إلى أن سرقة فيلا نوال الدجوى كانت من خلال أحد المترددين على الفيلا بمدينة 6 أكتوبر، وذلك لعدم وجود أي آثار اقتحام على مداخل الفيلا، أو بحث مكثف في داخلها، مام يعني أن مرتكب السرقة كان على علم بمكان الاحتفاظ بالمبالغ المالية، والمشغولات الذهبية، حيث استولى على ملايين الدولارات ومبالغ هائلة من العملة المصرية، بالإضافة إلى مُصاغ ذهبي قيم للغاية.
يمكن تقدير المسروقات في قضية سرقة فيلا نوال الدجوى بما يصل إلى مبلغ 50 مليون جنيه مصري و3 ملايين دولار، إضافة إلى 15 كيلو من المُصاغ الذهبي و350 ألف جنيه إسترليني.