خيّم الحزن على الوسط الفني المصري بعد إعلان وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي، الذي رحل عن عالمنا صباح اليوم عن عمر ناهز 42 عامًا، بعد معاناة مع مرض السرطان، لتنتهي بذلك رحلة فنية امتدت لسنوات شارك خلالها في عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية التي تركت بصمة لدى الجمهور.
أحمد جلال عبد القوي.. رحلة فنية انتهت برحيل مبكر
وجاء إعلان الوفاة عبر شقيق الفنان الراحل من خلال منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تتوالى رسائل النعي من الفنانين والجمهور، الذين عبروا عن حزنهم لرحيله، خاصة أن خبر إصابته بالسرطان لم يمضِ عليه سوى أيام قليلة، وكان يتلقى العلاج خلال الفترة الماضية.
ينتمي أحمد جلال عبد القوي إلى عائلة فنية، فهو نجل الكاتب والسيناريست الراحل محمد جلال عبد القوي، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية قبل أن يبدأ مسيرته الفنية في نهاية تسعينيات القرن الماضي.
وشارك خلال مشواره في العديد من الأعمال الدرامية التي لاقت نجاحًا، من بينها حديث الصباح والمساء، والليل وآخره، وحضرة المتهم أبي، ودكتور أمراض نسا، إلى جانب مشاركات أخرى في السينما والتلفزيون.
وكان الفنان الراحل قد تصدر عناوين الأخبار خلال الأسبوع الماضي بعد كشفه عن إصابته بورم سرطاني في منطقة الحجاب الحاجز، حيث خضع لسلسلة من الفحوصات الطبية، وبدأ الأطباء في وضع خطة علاجية، إلا أن حالته الصحية تدهورت سريعًا قبل أن يعلن عن وفاته فجر اليوم.
____
اقرأ أيضًا: فرنسا ضد إنجلترا: ساكا يقود الأسود الثلاثة لبرونزية كأس العالم ومبابي يدخل التاريخ
____
وأثارت آخر منشورات أحمد جلال عبد القوي عبر حسابه على فيسبوك تفاعلًا واسعًا عقب وفاته، إذ اعتبرها كثير من متابعيه بمثابة رسالة وداع غير مباشرة، بعدما كتب كلمات قصيرة حملت معاني مؤثرة، قبل ساعات من إعلان رحيله.
وفور انتشار الخبر، تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء، حيث نعى عدد كبير من الفنانين والإعلاميين الراحل، مشيدين بأخلاقه وسيرته الطيبة داخل الوسط الفني، فيما حرص جمهوره على استذكار أبرز أدواره التي ارتبطت بذكرياتهم على مدار السنوات الماضية.
ويُعد رحيل أحمد جلال عبد القوي خسارة جديدة للساحة الفنية المصرية، خاصة أنه كان من الفنانين الذين حافظوا على حضورهم في الأعمال الدرامية رغم ابتعادهم عن الأضواء لفترات متقطعة. ومع إعلان وفاته، يستعيد الجمهور مسيرته الفنية والأعمال التي قدمها، والتي ستظل شاهدة على موهبته، فيما يودعه محبوه بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، سائلين الله أن يلهم أسرته وأصدقاءه الصبر والسلوان.
اقرأ أيضًا: